اليوم العالمي لكبار السن: توصيات لتعزيز التقصي المبكر والإحاطة بالمسنين

بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن الموافق لغرة أكتوبر 2026، نشرت وزارة الصحة حزمة توصيات موجّهة لكبار السن تحت شعار “نمط عيش سليم وتقصي مبكر من أجل شيخوخة آمنة”. التوصيات تهدف إلى الوقاية من الأمراض ومضاعفاتها والحفاظ على صحتهم واستقلاليتهم.
أوصت الوزارة باتباع تغذية صحية ومتوازنة من حيث الكمية والنوعية، وتقوم على التقليل من الدهون المشبعة والملح والسكريات. كما دعت إلى تجنب النهم والإفراط في الأكل وتناول الطعام خارج أوقاته.
وشدّدت على ضرورة الحفاظ على نشاط بدني منتظم وملائم في مختلف المراحل العمرية، والامتناع عن التدخين وتجنب استهلاك الكحول والتوتر. كما أوصت بالتقصي الدوري للأمراض المزمنة خلال مرحلة ما قبل الشيخوخة ولدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.
ودعت الوزارة إلى تقصي الهشاشة وأمراض الشيخوخة لدى كبار السن لتفادي فقدان الاستقلالية. وبالنسبة لكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة، أوصت بتناول الأدوية بانتظام واتباع النصائح الطبية والمتابعة الذاتية المنتظمة.
وأكدت على المواظبة على الرعاية الطبية والصحية والوقاية من الأوبئة والأمراض عبر إجراءات حفظ الصحة والتلقيح ضد النزلة الموسمية وغيرها. كما شدّدت على تعزيز الاندماج الاجتماعي لكبار السن في محيطهم، ومساعدتهم على الخروج من العزلة والتغلب على التوتر والضغوط.
ودعت إلى مساعدة كبار السن المرضى والفاقدين للاستقلالية على توفير حاجياتهم ومتابعة أمراضهم. وتستهدف هذه التوصيات الوقاية من أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الأداء الوظيفي والحسي كضعف البصر والسمع والحركة.
كما تشمل الأمراض النفسية والعصبية وخاصة الخرف والزهايمر وما يرتبط بهما من انخفاض الأداء المعرفي والإدراك. وبمناسبة اليوم العالمي، تنظّم وزارة الصحة بالشراكة مع مختلف الأطراف حملة إعلامية في وسائل الإعلام، ويوما احتفاليا بشارع الحبيب بورقيبة في 1 أكتوبر.
كذلك تُنظّم أياماً طبية متعددة الاختصاصات لفائدة المقيمين بمراكز رعاية كبار السن. ويتضمن برنامج الاحتفالات حملات جهوية ومحلية للتوعية والتحسيس والتقصي لأمراض الشيخوخة داخل وخارج الهياكل الصحية.
كما تشمل قوافل وزيارات لكبار السن المرضى في المنازل، ودورات تكوين لمهنيي الصحة في الجهات حول أمراض الشيخوخة.



