وزارة الأسرة وقرى الأطفال س و س توقعان اتفاقية شراكة لثلاث سنوات

وقّعت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والجمعية التونسية لقرى الأطفال “س و س”، مساء الأربعاء، اتفاقية شراكة جديدة لمدّة ثلاث سنوات (2026 و2027 و2028)، تركّز على تطوير الرعاية البديلة والتعهّد بالأطفال فاقدي السند.
أوضحت الوزارة، في بلاغ، أن الاتفاقية أمضاها كل من الوزيرة أسماء الجابري ورئيس الجمعية محمد مقديش بمقر الوزارة. تنصّ على تنفيذ برامج مشتركة لحماية الطفولة، عبر توفير آليات التعهّد بالأطفال المهدّدين داخل وسطهم الطبيعي، وتأمين المتابعة التربوية والنفسية والاجتماعية والصحية لفائدتهم.
تشمل بنود الشراكة تمكين الأطفال المتعهّد بهم من الدعم المدرسي والتأهيل المهني وخدمات التنشيط لتيسير اندماجهم الاجتماعي والمهني. إضافة إلى المساعدة على الإدماج الاقتصادي لأسرهم، والمساهمة في التحسيس بثقافة حقوق الطفل ووقايته من المخاطر.
أكدت الوزيرة أسماء الجابري، خلال موكب الإمضاء، أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الدور الاجتماعي للدولة ودعم قدرات الأسر. شدّدت على أن تكريس مصلحة الطفل وتوفير الإحاطة الضرورية به يمثّل واجباً وطنياً مشتركاً يستدعي تضافر جهود جميع المتدخلين لتوفير بيئة متوازنة للناشئة.
من جهته، عبّر رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال “س و س” محمد مقديش، عن التزام منظمته بمواصلة معاضدة الجهود الوطنية في خدمة الطفل والأسرة، ونشر قيم التضامن مع قضايا الطفولة التي تحظى بإجماع التونسيين داخل البلاد وخارجها.

