تونس تدين الاعتداءات التي استهدفت مدينتي رام الله والبيرة

أدانت تونس بشدة ما وصفته بإمعان الاحتلال في اعتداءاته السافرة على مدينتي رام الله والبيرة، وآخرها حملة الاعتقالات والمداهمات التي نفذتها قوات الاحتلال الغاشمة والمستوطنون يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، وفق بلاغ صادر اليوم الأربعاء عن وزارة الخارجية. وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة تمثل خطوة جديدة في حرب الإبادة التي يمارسها الكيان المحتل ضد الشعب الفلسطيني.
ودعت تونس، وفق نص البلاغ، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لإلزام قوات الاحتلال بالوقف الفوري لعملياتها العسكرية، ووضع حد نهائي لجرائمها الشنيعة في حق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء.
وجددت تونس التأكيد على دعمها غير المشروط للشعب الفلسطيني الشقيق في نضالاته من أجل استرداد حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، والتي لا تسقط بالتقادم، وموقفها الثابت والمناصر للأشقاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة على كامل أرض فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.


