لطفي الزايدي يدعو لتطبيق القانون لحماية القطاع الصحفي

أكد الدكتور لطفي الزايدي، الأستاذ والمختص في الاتصال والعلاقات العامة بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار، أن القطاع الصحفي في تونس يمر بأزمة حادة تشمل المضامين والأبعاد المهنية والمسائل الأخلاقية.
وفي تصريح لبرنامج “ويكاند عالكيف” على ديون أف أم، أوضح الدكتور الزايدي أن المشهد الإعلامي يواجه منافسة حادة وسلبية بسبب انتشار ظاهرة “الدخلاء” على المهنة والبحث المفرط عن الإثارة (“البوز”). وشدد على وجود فرق شاسع بين الصحفي المحترف والإعلامي أو صانع المحتوى.
وأشار الزايدي إلى أن القانون التونسي (المرسوم 115 لسنة 2011) يحدد بدقة الشروط الواجب توفرها في الصحفي. وبيّن أن التضييق على خريجي معهد الصحافة لحساب أشخاص لا يملكون التكوين الأكاديمي أو التحريري يضر بجودة الإعلام ومصداقيته أمام الجمهور.
وأكد الزايدي أن معهد الصحافة وعلوم الأخبار يواصل تطوير برامجه الأكاديمية والرقمية، مثل ماجستير “الكروس ميديا” والإجازات الحديثة، لمواكبة التحولات التكنولوجية وتزويد المشهد الإعلامي بكفاءات تلتزم بأخلاقيات المهنة.
واختتم الدكتور لطفي الزايدي تصريحه بالتأكيد على أن الحل لا يكمن في إقصاء أحد، بل في تطبيق القانون وتنظيم القطاع لحماية المجتمع من خطاب الكراهية والأخبار الزائفة. وأكد أن الاستثمار في المحتوى الذاتي ذي الجودة العالية هو المعيار الوحيد لضمان نجاح واستمرارية المؤسسات الإعلامية.



