جامعة التعليم الثانوي تدعو الأساتذة لمقاطعة المنصة الرقمية

دعت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في بيان أصدرته اليوم السبت، كافة الأساتذة إلى تنزيل الأعداد بالشكل المعتاد ورفض القيام بالمهام الإدارية والرقمية الجديدة. كما طالبت هياكلها النقابية الأساسية والجهوية برص الصفوف والاستعداد لمختلف الأشكال النضالية، وفق ما ورد في نص البيان.

وأوضحت الجامعة، في البلاغ نفسه، رفضها التكليف القسري للأساتذة بمهام رقمنة الأعداد وتسجيل الغيابات عبر منصة “الحياة المدرسية”. واعتبرت هذه المهام أعباء إضافية تقررت بشكل اعتباطي من طرف وزارة الإشراف، في ظل إغلاق باب التفاوض وإصرار الوزارة على تجريب منظومات غير مكتملة الجاهزية.

ما هي أبرز مطالب الأساتذة؟

وعبر الهيكل النقابي عن رفضه المطلق لتسديد الشغورات عبر استنزاف المدرسين بساعات إضافية، مطالبا بانتداب أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل عوضا عن ذلك. كما استنكر توزيع جداول الأساتذة المحالين على شرف المهنة أو المتمتعين بعطلة مرضية طويلة الأمد على زملائهم، معتبرا أن هذه الممارسات تضرب مبدأ تكافؤ الفرص وحق التلاميذ في التعلم.

واتهمت الجامعة وزارة التربية بمواصلة نهجها التسلطي بالتضييق على المسؤولين النقابيين، واعتماد سياسة التجويع وقطع المرتبات، إلى جانب الإحالة على القضاء على خلفية تدوينات تفضح الممارسات الإدارية. واعتبر البيان هذا السلوك خرقا واضحا للاتفاقيات الدولية الخاصة بالحق النقابي، وتحديدا الاتفاقيتين عدد 135 لسنة 1971 و151 لسنة 1978.

وحذر البيان من التدمير الممنهج للمدرسة العمومية جراء سياسات الارتجال والترقيع. وشددت الجامعة على التمسك بحقوق المربين وتطبيق اتفاقية 23 ماي 2023. كما حملت الدولة مسؤولية ضمان حق التلميذ في تعليم عمومي راقٍ بعيدا عن القرارات التي حولت المؤسسات التربوية إلى فضاءات مستباحة وفق نص البيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى