فيفا يحقق أرباحاً قياسية في كأس العالم 2026 رغم الجدل والتحديات

كشف تقرير لوكالة بلومبيرغ عن تعزيز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لموقفه المالي في كأس العالم 2026، رغم الجدل المحيط بقرارات التحكيم وارتفاع أسعار التذاكر وتدخل العوامل السياسية في البطولة، مما يطرح تحديات أمام مصداقية اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
في مفارقة تثير التساؤلات، كشف تقرير اقتصادي حديث عن تحقيق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأرباح قياسية من بطولة كأس العالم 2026، رغم الجدل الكبير الذي أحاط البطولة منذ الإعلان عن استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك المشتركة لها.
أرقام صادمة رغم كل التحديات
وفقاً لتقرير وكالة بلومبيرغ، تمكن فيفا من تعزيز موقفه المالي بشكل غير مسبوق، حيث من المتوقع أن تتجاوز إيرادات البطولة جميع التوقعات السابقة. هذا الإنجاز المالي يأتي في وقت تواجه فيه البطولة انتقادات حادة بسبب:
- ارتفاع أسعار التذاكر بشكل غير مسبوق
- تدخل العوامل السياسية في القرارات الفنية
- جدل مستمر حول قرارات التحكيم
- مخاوف من تأثير التوسع إلى 48 فريقاً على جودة المنافسة
سياق مغاربي: هل ستستفيد المنتخبات العربية؟
في الوقت الذي يحقق فيه فيفا أرباحاً خيالية، يتساءل المشجعون المغاربة والعرب عما إذا كانت هذه الأموال ستستثمر في تطوير الكرة في المنطقة. المنتخب التونسي الذي سيخوض تصفيات كأس العالم 2026 يأمل في الحصول على دعم أكبر من فيفا لتحسين بنيته التحتية.
مستقبل كرة القدم بين الربح والمصداقية
النجاح المالي لفيفا يطرح أسئلة جوهرية حول أولويات المؤسسة التي تدير اللعبة الأكثر شعبية في العالم. بينما يحقق فيفا أرباحاً قياسية، تزداد المخاوف من تأثير العوامل التجارية على مصداقية المنافسات وروح اللعبة.
مع اقتراب موعد كأس العالم 2026، يبقى السؤال: هل ستستمر كرة القدم في تحقيق التوازن بين الجانب التجاري والروح الرياضية؟ خاصة مع التوسع الكبير في عدد المنتخبات المشاركة والذي قد يؤثر على جودة المنافسة.



