الجعايدي يحلل إخفاق تونس في مونديال 2026 ويطرح خطة إنقاذ شاملة

في تحليل صريح ومباشر، كشف راضي الجعايدي، رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم السابق، عن أسباب الإخفاق المدوي للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026، حيث خرج من الدور الأول بخسارة ثلاث مباريات متتالية. وأرجع الجعايدي هذه الكارثة إلى سياسة الترقيع وتراكم الأزمات في المنظومة الكروية التونسية.
تحليل صادم لأسباب إخفاق تونس في مونديال 2026
أكد راضي الجعايدي أن أداء المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 كان الأسوأ في تاريخ مشاركاته العالمية، حيث سجل أول خروج له من الدور الأول بثلاث هزائم متتالية. وأوضح أن المشكلة ليست في اللاعبين فقط، بل في منهجية العمل برمتها.
الحلول الترقيعية.. القشة التي قصمت ظهر البعير
انتقد الجعايدي اعتماد المسؤولين على الحلول السريعة والترقيعية بدلاً من وضع خطة استراتيجية واضحة. وأشار إلى أن هذه السياسة أدت إلى تراكم الأزمات على مدار السنوات الأخيرة، مما انعكس سلباً على أداء الفريق في المحفل العالمي.
الرؤية الإصلاحية.. خارطة طريق لإنقاض الكرة التونسية
طرح الجعايدي رؤية شاملة لإصلاح المنظومة الكروية، تبدأ بإعادة هيكلة القاعدة الأساسية وتطوير أكاديميات الشباب، مع التركيز على تأهيل المدربين المحليين. كما دعا إلى اعتماد فلسفة كروية واضحة تتجاوز النتائج الآنية.
دروس مستفادة من تجارب المنتخبات المغاربية
أشار المحلل إلى ضرورة الاستفادة من تجارب المنتخبات المغاربية الناجحة، مثل المغرب الذي وصل إلى نصف نهائي مونديال 2022. ونوه بأهمية التعلم من هذه النماذج في بناء مشروع متكامل يعيد تونس إلى منصات التتويج.



