TunSea تحذر: صيد البوسيف صغير الحجم يهدد تجدد المخزون البحري

حذّرت جمعية “تونسي” للعلوم التشاركية (TunSea) من تداعيات صيد أسماك البوسيف صغيرة الحجم على استدامة الثروة البحرية. وأكدت الجمعية، في بلاغ صادر عنها الأحد 1 نوفمبر 2026، أن صيد هذه الأسماك قبل اكتمال نموها يحرمها من فرصة زيادة وزنها وبلوغ مرحلة النضج والتكاثر، مما يهدد المخزون البحري ويمنع تجدده.
ودعت الجمعية، في بلاغها، البحارة إلى الالتزام بإجراءات تنظيم الصيد البحري وتجنب استهداف أفراد البوسيف التي لم تبلغ الحجم القانوني. واعتبرت أن احترام هذه الإجراءات من شأنه أن يسهم في حماية المخزون البحري وضمان تجدده.
ما هي الإجراءات القانونية لحماية سمك البوسيف؟
وذكّرت جمعية TunSea بمقتضيات قرار وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المؤرخ في 27 ديسمبر 2024. وينص هذا القرار على منع صيد البوسيف الذي يقل طوله عن 100 صم، على أن يقع القياس من طرف الفك السفلي إلى تجويف الذيل دون احتساب السيف.
كما حدد القرار وزنا أدنى بديلا يتمثل في 11.4 كلغ للسمكة كاملة، أو 10.2 كلغ بعد نزع الأمعاء والخياشيم. وينص القرار نفسه على منع صيد البوسيف من قبل جميع وحدات الصيد خلال الفترة الممتدة من غرة جانفي إلى 31 مارس من كل سنة.
ما دور المستهلك في حماية الثروة البحرية؟
ودعت الجمعية المستهلكين إلى الامتناع عن شراء البوسيف دون الحجم القانوني. وطالبتهم بالتثبت من طول السمكة ووزنها قبل تقطيعها. وشددت الجمعية في بلاغها على أن حماية الثروة البحرية مسؤولية مشتركة بين البحارة والباعة والمستهلكين.
ويعد البوسيف، المعروف أيضا باسم “Espadon” واسمه العلمي “Xiphias gladius”، من الأسماك البحرية المهاجرة التي تعيش في عرض البحر. ويتميز بفكه العلوي الطويل والمسطح الذي يشبه السيف.



