الصناعات التقليدية: برنامج لتأطير الحرفيين وتطوير المنتوجات سنة 2027

أكّدت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، ليلى مسالتي، أنّ الديوان انطلق في إعداد برنامج عمل لتأطير الحرفيين لسنة 2027، يهدف إلى تطوير المنتوجات التقليدية وتعزيز الابتكار والتجديد بما يتلاءم مع متطلبات السوق الوطنية والدولية.
وجاء ذلك خلال زيارة عمل إلى ولاية قابس، على هامش الندوة الوطنية للمندوبين بولايات قابس ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر وقفصة وسيدي بوزيد وصفاقس.
وأوضحت مسالتي في تصريح لمراسل ديوان أف أم، أنّ البرنامج يستهدف تحسين جودة المنتوجات والتصاميم والنماذج، وترشيد عمليات الإنتاج والاقتناء، بما يساهم في تعزيز القدرة التنافسية وتوفير منتوجات تستجيب لتطلّعات المستهلكين.
كما شدّدت على أهمية اعتماد مقاربة تشاركية تجمع الإدارة المركزية والمندوبيات الجهوية والإطارات المكلفة بالتأطير، حتى يقع تنفيذ البرنامج بالنجاعة المطلوبة.
وأضافت أنّ ولاية قابس تمثل قطبًا مهمًا في قطاع الصناعات التقليدية، حيث ينشط بها أكثر من 20 ألف حرفي، مشيرة إلى ما تشهده الجهة من تنوّع وثراء في المنتوجات، ومجهودات في مجال الابتكار وتحسين الجودة.
كما أبرزت دور مركز التصميم بقابس في مساعدة الحرفيين على تطوير منتوجاتهم، إلى جانب الآفاق التي تفتحها القرية الحرفية الجديدة بالجهة، والمشروع المنتظر بالمطوية.
وفي ما يتعلّق بالتصدير، شددت المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية على أهمية الانفتاح على الأسواق الخارجية، وخاصة الأوروبية والأمريكية، عبر تنويع المنتوجات وتطوير جودتها وألوانها وتصاميمها بما يتلاءم مع خصوصيات المستهلك الأجنبي.
وأكّدت مسالتي أنّ المحافظة على الموروث الحضاري والتاريخي للصناعات التقليدية يجب أن تتكامل مع التجديد والتطوير، حتى يتحوّل القطاع إلى رافد اقتصادي قادر على توفير فرص البيع والتسويق، وتحسين مداخيل الحرفيين، وتعزيز حضور المنتوج التونسي في الأسواق الدولية.



