تحرك وطني بمحيط المؤسسات التربوية والجامعية الخميس القادم

تطلق وزارة الأسرة، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، تظاهرة وطنية تحت اسم “ساعة وقاية” في محيط المؤسسات التربوية والجامعية ومراكز التكوين المهني، بهدف حماية الأطفال والشباب من المخدرات والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر.
أوضح المندوب العام لحماية الطفولة، منصف بن عبد الله، في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم، أن هذا التحرك يندرج ضمن البرنامج الوطني الاتصالي للوقاية التشاركية. ويجمع البرنامج بين وزارات الصحة والتربية والتكوين المهني، إلى جانب العائلات ومكونات المجتمع، من أجل تحصين الأفراد من الآفات التي تستهدفهم.
ما هي السلوكيات الخطرة التي رصدتها الوزارة؟
أضاف بن عبد الله أن التظاهرة تسعى إلى رفع مستوى وعي الطفل وتطوير فكره النقدي لرفض محاولات الاستقطاب. وأشار إلى رصد سلوكيات خطرة لدى بعض القصر، تشمل البقاء في الشوارع لساعات متأخرة، وتناول الكحول والمخدرات، ومخالطة أصحاب السوء، والتمرد على الدور الرقابي للعائلة.
دور الأسرة في الوقاية
شدد المندوب العام على أهمية دور الأسرة في مرافقة الأطفال ومراقبة التغيرات في سلوكهم بحسب فئاتهم العمرية. ودعا الأولياء إلى تخصيص وقت كاف للاستماع لأبنائهم وتوفير بيئة آمنة تمثل ملجأ للناشئة عند التعرض لأي إشكال.
وذكر، من جهة أخرى، أن المشرع التونسي يكفل السرية التامة لهوية الأشخاص الذين يتولون إشعار مندوبيات حماية الطفولة أو الجهات الرسمية بحالات التهديد. وأكد أن التصدي لهذه المخاطر يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة.



