تحقيقات رئاسية تكشف: انقطاع الماء والكهرباء مؤامرة ممنهجة لتأجيج الأوضاع

أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد، خلال اجتماع عقده الأربعاء، أنّ ما تمّ تسجيله مؤخرًا من تعدّد وتواتر لعدد من الظواهر والإشكالات في قطاعات وجهات مختلفة، لا يمكن اعتباره مجرّد أحداث عابرة أو حالات معزولة. وأوضح أنّ الأبحاث أثبتت أن انقطاع الماء والكهرباء في عديد المناطق، لم يكن نتيجة أعطاب عادية، بل كان نتيجة أعمال مدبّرة، تهدف إلى تأجيج الأوضاع بكل السبل وبث الأكاذيب والإشاعات، بهدف الإرباك والتنكيل بالمواطنين حتى في أبسط الخدمات.

واستعرض رئيس الدولة، في مستهل الاجتماع الذي حضره كل من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، والمكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز، والرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه، ظاهرة قطع الماء والكهرباء في عديد مناطق الجمهورية. وأكّد أنه يتابع الأوضاع دون انقطاع، ومكّبرًا الجهود التي يبذلها أعوان الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه والشركة التونسية للكهرباء والغاز.

وشدّد رئيس الدولة على أن أعداء الوطن ومن والاهم باتوا مكشوفين أمام الشعب التونسي، مشيرًا إلى أن طالما بقيت الجبهة الداخلية متماسكة، والوعي متواصلًا رغم كل محاولات التأجيج، فستتحطم كل هذه المخطّطات الإجرامية مهما كان مصدرها. وأضاف، وفق ما ورد في بلاغ الرئاسة، “أن الشعب التونسي ليس في حاجة اليوم إلى بلاغات، بل إلى أفعال، وهي قادمة، ففي حياة الأوطان والشعوب لحظات لا يقع فيها الفرز فقط، بل تكون لحظات لبناء تاريخ جديد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى