فحوصات الماموغرام: وسيلة لكشف خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء

تساقط الشعر يعتبر حالة معقدة تتنوع أشكالها، حيث يتراوح من الصلع التدريجي البطيء المعروف بتساقط الشعر النمطي عند الرجال أو النساء، إلى التساقط السريع والمتقطع كما في حالة الثعلبة البقعية. العوامل الوراثية، التغيرات الهرمونية، الالتهابات، وبعض الأمراض، يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر سواء كان مؤقتًا أو دائمًا.

أدوية ترتبط بتساقط الشعر

بعض الأدوية الموصوفة قد تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفرط ومفاجئ. فئات الأدوية المرتبطة عادةً بتساقط الشعر تعمل غالبًا على تعطيل دورة النمو الطبيعية لبصيلات الشعر. إن لكل شعرة دورة حياة خاصة بها؛ حيث تُعرف فترة النمو التي تمتد من سنتين إلى 8 سنوات، يليها فترة راحة تمتد من 3 إلى 4 أشهر قبل أن تسقط الشعرة.

بعض الأدوية، سواء كانت موصوفة طبيًا أو تُصرف من دون وصفة، قد تسبب تساقط الشعر كأثر جانبي غير مقصود. في معظم الحالات، يكون هذا الترقق مؤقتًا ويعود الشعر إلى طبيعته بمجرد التوقف عن تناول الدواء تحت إشراف الطبيب.

عمومًا، عندما يتعرض الجسم لصدمة صحية، قد يحدث تساقط مزدحم للشعر، وتشمل العوامل المسببة مرضًا حادًا، إجهادًا، نقصًا حادًا في التغذية، فقدانًا سريعًا للوزن، تناول دواء ضار، اضطرابات هرمونية، أو ارتفاع مستويات التوتر. ولذلك تُعرف هذه الحالة بتساقط الشعر الكربي (Telogen Effluvium).

المسببات الدوائية الأكثر شيوعاً

إليك 8 من أكثر المُسببات الدوائية شيوعًا لتساقط الشعر:

  1. أدوية مميعات الدم (مضادات التخثر Anticoagulants): تمنع هذه الأدوية تجلط الدم، ولكن قد تؤدي إلى تساقط الشعر الكربي. تشمل:
    • الهيبارين Heparin.
    • الوارفارين Warfarin.
    • أبيكسابان Apixaban.
    • ريباروكسابان Rivaroxaban.
  2. أدوية علاج ضغط الدم وأمراض القلب: يمكن أن تُسبب أدوية القلب ترققًا طفيفًا للشعر.
    • حاصرات بيتا Beta-blockers: ميتوبرولول، وبروبرانولول، وأتينولول.
    • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE Inhibitors: ليسينوبريل، وكابتوبريل، وإينالابريل.
  3. الأدوية النفسية لمضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج: يمكن أن تؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ ودورة نمو الشعر.
    • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية SSRIs: فلوكستين (بروزاك) وسيرترالين (زولوفت).
    • مثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين SNRIs: دولوكستين (سيمبالتا)، وفينلافاكسين (إيفكسور).
    • علاجات نفسية أخرى: بوبروبيون (ويلبوترين) والليثيوم.
  4. الأدوية الهرمونية: أي دواء يؤثر على مستويات الهرمونات يمكن أن يسبب تساقط الشعر.
    • حبوب منع الحمل.
    • العلاج بالهرمونات البديلة HRT.
    • الستيرويدات الابتنائية Anabolic Steroids والتستوستيرون الذكوري.
  5. الجرعات العالية من فيتامين «أ» والريتينويدات Retinoids: قد تُسبب الكميات الكبيرة من فيتامين «أ» تساقطًا ملحوظًا للشعر.
    • إيزوتريتينوين (أكيوتان).
    • أسيتريتين (سورياتان).
  6. أدوية الصرع ومضادات النوبات:
    • حمض الفالبرويك Valproic Acid (ديباكوت).
    • كاربامازيبين Carbamazepine (تيغريتول).
  7. أدوية العلاج الكيميائي: تسبب تساقطًا سريعًا وواسع النطاق للشعر.
    • دوكسوروبيسين، وسيكلوفوسفاميد، وباكليتاكسيل.
  8. أدوية أخرى متنوعة:
    • أدوية التهاب المفاصل: ميثوتريكسات وليفلونوميد.
    • أدوية النقرس: ألوبيورينول (زيلوبريم).
    • أدوية خفض الكوليسترول: الستاتينات، مثل أتورفاستاتين (ليبيتور).
    • أدوية خفض الدهون الثلاثية: جيمفيبروزيل (لوبيد).
    • أدوية إنقاص الوزن: أدوية فئة GLP-1، مثل سيماغلوتيد (أوزمبيك).

تشخيص تساقط الشعر بسبب الأدوية

إذا كنت تشك في تأثير دواء موصوف عليك يتعلق بتساقط الشعر، يُفضل استشارة طبيبك. الاطلاع على History medical history والتغييرات في الأدوية خلال الأشهر الماضية يعتبر أمرًا ضروريًا. وعلى الرغم من عدم وجود فحوصات يمكنها تأكيد أن دواءً ما هو السبب، إلا أن خزعة فروة الرأس يمكن أن تساعد في استبعاد الأسباب الأخرى.

خيارات علاج تساقط الشعر بسبب الأدوية

يمكن عكس تساقط الشعر في بعض الحالات عن طريق تغيير الجرعة، أو وصف دواء بديل. يُمكن أيضًا استخدام مجموعة متنوعة من خيارات العلاج مثل:

  • إيقاف الدواء المسبب أو تغييره: يمكن أن يُساعد التحول إلى دواء بديل تحت إشراف الطبيب.
  • العلاجات الموضعية: مثل مينوكسيديل لتحفيز نمو الشعر.
  • العلاجات الفموية: مثل فيناسترايد لعلاج الصلع الذكوري.
  • الحقن: مثل حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية PRP.
  • الدعم الغذائي: مكملات مثل البيوتين والزنك والحديد.
  • عادات نمط الحياة الصحي: نظام غذائي متوازن، قسط كافٍ من النوم، ممارسة الرياضة، وتقليل التوتر.

* استشارية في الباطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى