وزارة الصناعة: تونس تسعى لاستعادة مكانتها العالمية في الفسفاط

شارك وزير التجهيز والإسكان المكلّف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح الزواري، اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 بالقاهرة، في فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى مصر للتعدين.

المنتدى تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية على مدى يومين، تحت شعار «إطلاق الإمكانات الاستكشافية لمصر والدرع العربي النوبي»، وبإشراف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وأكد الزواري، خلال مشاركته في حلقة نقاش بعنوان «ربط تطوير المعادن بالنمو الصناعي»، حرص تونس على تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير سلاسل القيمة المحلية والمشتركة. وذكر أن ذلك يدعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، ويقلص الاعتماد على المدخلات المستوردة، ويفتح آفاقاً تصديرية جديدة.

وأشار إلى أهمية قطاع المناجم في الاقتصاد الوطني، مبرزاً ما تزخر به تونس من ثروات منجمية متنوعة، من بينها الرصاص والزنك والحديد والأملاح والبوتاس.

كما أشاد بالعلاقات التجارية طويلة الأمد مع الدول الشقيقة، خاصة في مجال توريد المواد الأولية اللازمة لصناعة الأسمدة، على غرار الكبريت والأمونيا. ودعا إلى مزيد تطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.

تونس تسعى لاستعادة مكانتها في قطاع الفسفاط

وأوضح الزواري أن تونس تعمل، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة، على استعادة مكانتها العالمية في قطاع الفسفاط ومشتقاته. وأكد أن ذلك يتم من خلال تطوير البحث والاستغلال المنجمي، وتشجيع المستثمرين الخواص التونسيين والأجانب، وتوفير المعطيات الجيولوجية الرقمية، والترويج للمكامن المنجمية الواعدة.

وشدد على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات بين الدول العربية والأفريقية. وأشار إلى مجالات التحويل والمعالجة وتوطين التكنولوجيا التعدينية الحديثة، بما يساهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.

وشهد المنتدى مشاركة نحو 500 مسؤول وصانع قرار ورجل أعمال ومستثمر وممثل عن كبرى المؤسسات الناشطة في قطاع المناجم من 50 دولة. وشارك أكثر من 100 مؤسسة لاستعراض أحدث التقنيات والحلول في مجال التعدين، إلى جانب نحو 6 آلاف زائر من المهتمين بالقطاع من القطاعين العام والخاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى