إنجاز وطني: تخريج 7000 مهندس سنوياً في أحدث التخصصات التقنية

قطاع الخدمات الذكية محرك رئيسي لفرص العمل
أوضحت الزعفراني، خلال إشرافها صباح اليوم الخميس 25 جوان 2026 بضاحية قمرت بالعاصمة على افتتاح الدورة 22 لمنتدى تونس للاستثمار، أن قطاع الخدمات المتطورة والذكية أصبح المحرك الرئيسي لخلق فرص العمل، مستحوذا على نسبة 59% من إجمالي الوظائف المحدثة. وأكدت أن الاستثمار المستدام في الكفاءات والمعرفة يمثل ركيزة أساسية ضمن الاستراتيجية الوطنية في تونس.
الذكاء الاصطناعي رافعة استراتيجية للتنمية
تطرقت رئيسة الحكومة إلى التحولات الرقمية الراهنة، مبينة أن الذكاء الاصطناعي يعد اليوم رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية، بفضل قدراته الهائلة في تحليل البيانات والاستباق وتحسين الجودة وتسريع الإنتاج. وشددت على أهمية مواكبة المؤسسات الاقتصادية لهذه التحولات في مجالات التقنيات الحديثة عبر الاستثمار في الرقمنة وتأهيل الموارد البشرية، بالإضافة إلى إعادة هندسة مسارات العمل لتستند إلى الحلول الذكية.
تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات
أكدت الزعفراني أن الجهود متواصلة لتحسين مناخ الأعمال والإجراءات الإدارية، والاستجابة السريعة لمتطلبات المستثمرين، وتكريس اليقين الاقتصادي، وتعزيز القدرات التنافسية للمؤسسات. وأضافت أن المنظومة التشريعية في تونس توفر بيئة استثمارية آمنة وجاذبة، حيث تكرس مبدأ المعاملة الوطنية الذي يضمن للمستثمر الأجنبي نفس الامتيازات والحقوق الممنوحة للمستثمر المحلي.
الثقة في تونس كوجهة استثمارية مضمونة
أوضحت رئيسة الحكومة أن التطور الذي شهدته الاستثمارات الخارجية في تونس خلال السنوات الأخيرة يعد دليلا قاطعا على متانة الثقة في تونس كوجهة جاذبة للاستثمار المربح والشراكة المثمرة، سواء تعلق الأمر بالمشاريع الجديدة أو بتوسيع القائمة منها.
الانخراط في الفضاءات الاقتصادية الإقليمية والدولية
شددت الزعفراني على حرص تونس على الانخراط في عديد الفضاءات الاقتصادية الإقليمية والدولية، وسعيها الدائم إلى تمتين شراكاتها وتنويعها وتوسيعها، بناء على خياراتها الوطنية بما يضمن سيادتها الاقتصادية.



