الاستثمار في التميز العلمي خيار استراتيجي لتطوير أداء قوات الأمن

أشرف وزير الداخلية خالد النوري، مرفوقًا بكاتب الدولة المكلف بالأمن الوطني سفيان بالصادق، يوم الثلاثاء 30 جوان 2026، على حفل اختتام الدورة التكوينية السابعة والعشرين للمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي التي تحمل اسم الشهيد الملازم مروان القادري.

وألقى الوزير بالمناسبة كلمة هنأ فيها المتخرجين على إتمام هذه الدورة بنجاح، مؤكدًا أن المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي تمثل صرحًا شامخًا يضطلع بدور ريادي في صياغة الفكر القيادي وتأصيل العقيدة الأمنية القائمة على الجاهزية العالية المؤطرة بأرقى المعارف القيادية، مما يجعل خريجيها قادة أكفاء ودرعًا واقيًا لسيادة الدولة وأمن مواطنيها.

وأشار الوزير إلى أن الاستثمار في التميز العلمي وتوطين المعرفة يمثل خيارًا استراتيجيًا للمؤسسة الأمنية لتجويد الأداء العملياتي لقوات الأمن الداخلي، وترسيخ مرفق أمني عصري يتجاوز النمطية الكلاسيكية وينفتح على أحدث المقاربات العلمية والتقنيات الحديثة، مع الاستشراف المسبق للأزمات وحسن إدارتها والتصرف فيها في إطار يُعلي سيادة القانون ويضمن الاحترام التام لحقوق الإنسان والحريات العامة.

وأوصى وزير الداخلية الخريجين باعتماد الولاء المطلق للوطن والنزاهة والاستقامة منهجًا راسخًا في أداء مهامهم اليومية.

واختتم الحفل بتكريم عدد من المكونين والخبراء، وتسليم شهائد النجاح لجميع خريجي هذه الدورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى