النادي الصفاقسي يخوض سباق التراخيص مع انطلاق تحضيرات الموسم الجديد

يدخل النادي الرياضي الصفاقسي أسبوعاً حاسماً على أكثر من صعيد، حيث تتواصل المساعي لإغلاق عدد من الملفات المالية العالقة قبل انتهاء آجال الحصول على الإجازة المحلية، بالتزامن مع انطلاق التحضيرات للموسم الرياضي الجديد بقيادة المدرب نبيل الكوكي.
تبذل هيئة النادي جهوداً للتوصل إلى اتفاق ودي مع اللاعب ويلي أونانا، الذي تقدّم بشكوى للمطالبة بمستحقاته المالية، وذلك بهدف فسخ العقد بالتراضي وتفادي مزيد من تعقيد الملف.
وفي السياق ذاته، تم اليوم صرف كامل المستحقات المالية للاعب وضاح الزايدي، بعد تمسكه بالحصول عليها دفعة واحدة ورفضه مقترح تقسيمها على أقساط.
في المقابل، وافق أمان الله الحبوبي على جدولة مستحقاته، حيث تسلّم اليوم جزءاً من مستحقاته، في انتظار استكمال صرف بقية المبلغ وفق الاتفاق الحاصل مع إدارة النادي.
يبقى الملف الأبرز والأكثر تعقيداً متعلقاً بصفقة انتقال المدافع علاء غرام، إذ يطالب نادي سكك الحديد الصفاقسي بالحصول على نسبة من قيمة انتقال اللاعب، وهو ما يفرض على النادي الرياضي الصفاقسي تسديد مبلغ يناهز 860 ألف دينار أو التوصل إلى صيغة تفاهم مع مسؤولي “الرالوي”. يُعد هذا الملف العائق الأكبر أمام استكمال إجراءات الحصول على الترخيص، إذ إن عدم تسويته قد يحرم النادي من الحصول على الإجازة اللازمة للمشاركة في المسابقات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل.
في موازاة ذلك، لا تزال هيئة النادي الصفاقسي تنتظر صرف منحة مشاركة الحارسين أيمن دحمان وصبري بن حسين في كأس العالم، بعدما تلقت تطمينات من الجامعة التونسية لكرة القدم بهذا الشأن، إثر عدة اجتماعات جمعت الطرفين، من بينها اجتماع سبق انطلاق المونديال بحضور وزير الشباب والرياضة. تُعوّل الهيئة على هذه العائدات لتسوية ملف مستحقات سكك الحديد الصفاقسي وإغلاقه نهائياً.
يأتي ذلك قبل ساعات من غلق باب الحصول على الإجازة المحلية، والمحدد ليوم غد 15 جويلية، من قبل هيئة الدرجة الأولى المكلفة بمنح التراخيص للأندية التونسية، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة لإدارة النادي الرياضي الصفاقسي لحسم مختلف الملفات المالية والإدارية، وضمان انطلاق الموسم الجديد دون عراقيل.



