لغز اختفاء كأس العالم 1966: كيف سرقت الجائزة الأغلى في كرة القدم؟

في 20 مارس 1966، اختفى كأس جول ريميه، الجائزة الأغلى في كرة القدم آنذاك، من معرض للطوابع في لندن قبل أشهر من انطلاق بطولة كأس العالم. الحادثة التي هزت عالم الرياضة، تظل لغزاً يثير الفضول حتى اليوم.
السرقة التي هزت العالم
في ظهيرة يوم الأحد 20 مارس 1966، بينما كان كأس جول ريميه معروضاً في معرض للطوابع بوسط لندن، اختفت الجائزة الأغلى في كرة القدم فجأة. كان الكأس محفوظاً في علبة خارجية، لكن أحداً لم يلحظ اختفاءه إلا بعد فوات الأوان.
البحث عن الكأس المفقود
أطلقت الشرطة البريطانية أكبر عملية بحث عن الكأس، حيث شكلت خلية أزمة خاصة. بعد 7 أيام من البحث المحموم، عثر على الكأس مخبأً تحت شجيرة في ضواحي لندن بواسطة كلب يدعى بيكلز، ليدخل التاريخ كبطل غير متوقع.
تداعيات الحادثة على كأس العالم 2026
رغم أن الحادثة وقعت قبل 58 عاماً، إلا أن دروسها لا تزال حية. ففي كأس العالم 2026، تتخذ الفيفا إجراءات أمنية مشددة لحماية الكأس الذهبية، خاصة مع مشاركة منتخبات عربية قوية مثل المغرب وتونس التي قد تكون مرشحة لحمل اللقب.
كأس العالم بين الأمان والشغف
تبقى قصة سرقة 1966 تذكيراً بقيمة كأس العالم الرمزية التي تتجاوز قيمتها المادية. فالكأس ليس مجرد جائزة، بل هو حلم الملايين حول العالم، وخاصة في تونس والعالم العربي حيث يصل الشغف بكرة القدم إلى ذروته أثناء البطولة.



