النفطي يؤكد لنظيرته النمساوية أهمية التنسيق الأممي لتعزيز التعاون الدولي

أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، محادثة هاتفية يوم 9 جوان 2026 مع وزيرة الشؤون الأوروبية والدولية لجمهورية النمسا، بياتا ماينل رايزينغر. وهنأ الوزير نظيرته النمساوية بانتخاب بلادها عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2028، متمنياً للنمسا التوفيق في الإسهام بخدمة السلم والأمن الدوليين.

وشدد الوزير، خلال الاتصال، على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق مع النمسا في منظمة الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية، بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وجاء ذلك على خلفية انضمام تونس سابقاً إلى عضوية مجلس الأمن الدولي لسنتي 2020-2021.

وأكد محمد علي النفطي على ضرورة استمرار تبادل دعم الترشحات في المنظمات الدولية، إلى جانب تشجيع المبادلات الاقتصادية واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتعاون بين البلدين. وأثنى على التطور الإيجابي الذي شهدته المبادلات التجارية خلال السنوات الأخيرة، متزامناً مع تزايد توافد السياح النمساويين إلى تونس. كما أبرز حرص تونس على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، في إطار الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، مع مراعاة الأولويات الوطنية والخيارات السيادية للبلاد.

من جانبها، أعربت الوزيرة النمساوية عن حرص بلادها على مزيد تعزيز علاقات التعاون مع تونس في شتى المجالات، وتجسيم الزيارات الثنائية رفيعة المستوى، بما يسهم في تمتين أواصر الصداقة بين البلدين اللذين احتفلا مؤخراً بمرور 300 سنة على إرساء العلاقات بينهما.

كما أكدت الوزيرة دعم النمسا لمسار الحوار والشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي، تعزيزاً للاستقرار والازدهار في المنطقة الأورومتوسطية، وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى