تجار الدواجن يطالبون بمراجعة عاجلة لأسعار البيع لإنهاء أزمة الخسائر

أفاد رئيس الغرفة إبراهيم النفزاوي، في تصريح لبرنامج “منك نسمع” على ديوان أف أم، بأن القطاع يسجل تراجعًا في الإنتاج بنحو 50%، نتيجة التأثيرات المباشرة لموجات الحرارة وانقطاع التيار الكهربائي.
اقترح النفزاوي تعديل الأسعار لتكون في حدود 5100 مليم للدجاج الحي، و8000 مليم في المذابح، على أن لا يتجاوز سعر البيع للعموم 9100 مليم، كحل لإنقاذ المنظومة واستئناف التزويد. وبيّن أن تسعيرة التدخل الحالية والمقدرة بـ 5300 مليم للدجاج الحي و7500 مليم للدجاج الجاهز للطبخ، تجعل جميع المتدخلين يعملون بأقل من تكلفة الإنتاج الفعلي.
في سياق متصل، طالب النفزاوي وزارة المالية بتوفير السيولة اللازمة للمجمع المهني المشترك لتمكينه من استيعاب بيض الاستهلاك، محذرًا من إفلاس المنتجين الذين يضطرون حاليًا لبيع أربع بيضات بـ 500 مليم. وشدد على أن منظومة بيض الاستهلاك تتطلب سنوات لإعادة بنائها في حال انهيارها وإغلاق المزارع، خلافًا لقطاع دجاج اللحم الذي يستغرق فترة أقصر للتعافي.
بلغ حجم الإنتاج الوطني من لحوم الدواجن تراجعًا إلى 8 آلاف طن، مقابل 16 ألف طن مبرمجة، بينما تتراوح الحاجيات الاستهلاكية الوطنية بين 13 و14 ألف طن. أوضح المتحدث أن هذا النقص يعود لتأثير نظام “الطيبات” المعتمد سابقًا، متبوعًا بارتفاع قياسي في درجات الحرارة وانقطاعات متكررة للكهرباء، مما دفع العديد من تجار التفصيل إلى إغلاق محلاتهم خوفًا من إتلاف اللحوم وتعطل آلات التبريد.
دعت الغرفة إلى عقد جلسات عمل ثلاثية تجمع المنتجين والمزودين وتجار التفصيل تحت إشراف الإدارة لضبط هوامش ربح عادلة، مع التأكيد على ضرورة التصدي لظاهرة الذبح العشوائي التي أضرت بالقطاع.


