خبير يطالب الدولة باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية هضبة سيدي بوسعيد الأثرية

اعتبر الأستاذ الجامعي في الجغرافيا والمختص في المخاطر الطبيعية، المنجي بورقو، أن الانطلاق في حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية ليس متأخراً، خاصة بالنظر إلى حالة ترهل المنطقة خلال فترات تساقط الأمطار. وجاء هذا التصريح خلال حديثه لبرنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم.
وأوضح بورقو أن التدخل العاجل يجب أن يشمل ربط المنازل الموجودة بسطح الهضبة بشبكات الصرف الصحي؛ وذلك لتجنب تسرب المياه الذي يتسبب في إخلالات خطيرة في تماسك التربة.
كما طالب بضرورة تحييد النشاط السكني في المنطقة، مؤكداً أن المكان غير صالح للسكنى. وشدد على أهمية غراسة أنواع من الأشجار المتأقلمة مع طبيعة المنطقة، وعمليات تثبيت الجروف، معتبراً أن أي تدخل يجب أن يكون شاملاً ومندمجاً وتشارك فيه عدة اختصاصات.
وأشار الخبير إلى أن تصنيف مشروع حماية الهضبة ضمن المشاريع الكبرى يعد مخالفاً لمفهوم هذه الفئة، مبيناً أن المشروع يصنف في إطار أعمال الاستصلاح وليس المشاريع الضخمة.
يذكر أن رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني، أشرفت يوم السبت 18 أفريل 2026 على اجتماع لجنة المشاريع الكبرى، الذي خُصص لمتابعة سير إنجاز عدد من المشاريع، بما في ذلك حماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية، وتهيئة كلية العلوم بتونس، والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، والمدرج الشرفي بكلية الطب بتونس.



