وزّع الحياة عن عمر يناهز 101 عام

غيب الموت اليوم الأحد 19 أفريل 2026، المناضل ورجل الدولة البارز إدريس قيقة عن عمر ناهز 101 عام.
مسيرة حافلة في بناء تونس
يُعتبر الراحل إدريس قيقة من أوائل الذين رافقوا الزعيم الحبيب بورقيبة في تأسيس أركان الجمهورية التونسية بعد الاستقلال. وقد شغل مناصب سيادية هامة، أبرزها وزارات الداخلية، والتربية، والصحة، مخلفاً بصمة واضحة في كل قطاع.
عُرف إدريس قيقة بحنكته السياسية وإدارته القوية للملفات الوطنية الكبرى خلال فترات مفصلية من تاريخ البلاد. كان شاهداً استثنائياً على بناء تونس ما بعد الاستقلال، وظل مرجعاً تاريخياً للأجيال الجديدة.
دوّن الراحل مسيرته الحافلة في مذكرات قيمة بعنوان «على طريق بورقيبة»، وثق فيها محطات كبرى وفقاً لاذاعة المنستير.
نبذة عن حياة الفقيد إدريس قيقة
- الميلاد: وُلد في 21 أكتوبر 1924 بتستور.
- 1945-1947: الدراسة الجامعية في القانون والتاريخ بالجزائر.
- 1947-1949: الانتقال إلى باريس لمواصلة الدراسة.
- 1950-1951: رئيس ديوان وزير الصحة.
- 1952: السجن في محتشد زعرور ثم في السجن العسكري بتبرسق.
- 1953: استئناف العمل بوزارة الصحة كمتصرف ثم رئيس ديوان للوزيرين الطاهر الزاوش والصادق المقدم.
- 1956: الأمين العام للمجلس القومي التأسيسي.
- 1956: دعاه الطيب المهيري، وزير الداخلية، لإدارة الإدارة الجهوية.
- 1956: مدير الأمن الوطني.
- 1963-1969: مندوب عام للسياحة.
- 1969: كاتب دولة للشؤون الاجتماعية.
- 1969-1973: وزير الصحة.
- 1973-1976: وزير التربية الوطنية.
- 1976-1980: سفير تونس لدى ألمانيا الاتحادية.
- 1980-1984: وزير الداخلية.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وإنا لله وإنا اليه راجعون.



