إطلاق برنامج تعاون خماسي بين تونس واليونيسيف لحماية الطفولة حتى 2031

بحثت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، مساء الاثنين 26 جانفي 2026، مع المدير الإقليمي لـ “اليونيسيف” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيجبيدر، آفاق تدعيم التعاون الثنائي للفترة 2027-2031. وجرى هذا اللقاء في إطار رؤية استراتيجية تتماشى مع أهداف المخطط التنموي الخماسي للدولة التونسية.
مواءمة التوجهات لحماية الأطفال
وشدّدت الوزيرة خلال جلسة العمل بمقر الوزارة، على أهمية مواءمة التوجهات القادمة مع الأهداف الوقائية والحمائية التي تنتهجها تونس لحماية الأطفال من السلوكات المحفوفة بالمخاطر. كما أكدت ضرورة مواصلة تنفيذ المخطط الاستراتيجي للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، وتعزيز برامج الوالديّة الإيجابيّة كركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك.
تعزيز العمل المشترك لتجويد الخدمات
ودعا الجانبان إلى تعزيز العمل المشترك وفق مقاربة تشاركية متعددة القطاعات، تهدف إلى تجويد الخدمات المسداة داخل مؤسسات الطفولة والنوادي المتنقلة. وتم التركيز على تطوير آليات عمل المراكز المندمجة للشباب والطفولة، بما يستجيب للتحديات الراهنة التي تواجه الناشئة.
الخطوات النهائية لإدماج أطفال التوحد
وتناول اللقاء، الذي حضره ممثل مكتب اليونيسيف بتونس ميشيل لو بيشو، الخطوات النهائية لاستكمال إعداد الخطة الوطنية لدمج الأطفال واليافعين من ذوي اضطراب طيف التوحّد. وأُكد على اعتبار هذه الخطة أولوية قصوى لضمان مبدأ تكافؤ الفرص والادماج الاجتماعي لهذه الفئة.
ويذكر أن زيارة المدير الإقليمي لليونيسيف إلى تونس تمتد من 26 إلى 30 جانفي الجاري، وتهدف إلى تقييم المكتسبات المحققة ورسم ملامح الشراكة المستقبلية لدعم حقوق الطفل وتطوير المنظومات الرعائية في البلاد.



