اتفاق تونسي إيراني لتعزيز التعاون والتحضير للجنة المشتركة بنجاح


أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمّد علي النفطي، أنّه تم الاتفاق مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، على تعزيز التعاون الثنائي من خلال جلسة عُقدت يوم الأربعاء في مقر الوزارة. كما تم التحضير لاجتماع اللجنة المشتركة التونسية الإيرانية.

وأوضح النفطي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، أن اللقاء كان فرصة للتأكيد على تضامن تونس مع إيران ضد أي تهديدات، مشيرًا إلى عمق العلاقات الأخوية والسعي المشترك لتعزيز التعاون على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.

وذكر أن الجلسة تطرقت إلى أوجه التعاون الحالية بين تونس وإيران في المجالات الاقتصادية، التجارية، الصحية، والطبية، وكيفية الاستفادة من المنتجات الزراعية في البلدين.

وأضاف أن لقاء الرئيس قيس سعيّد مع نظيره الإيراني شكل مناسبة لتأكيد تميز العلاقات بين البلدين وأهمية تطويرها، مع التطرق لتطورات المنطقة ونتائج المباحثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد النفطي ترحيب تونس باستئناف التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددًا على أن ذلك يخفف من التوترات ويفتح آفاقًا جديدة للحوار والدبلوماسية.

كما تناول الاجتماع ضرورة الجهود العربية والإسلامية لحماية الشعب الفلسطيني والتصدي لمحاولات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية.

من جانبه، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن العلاقات بين إيران وتونس كانت دائمًا جيدة وأنها تطورت في السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن الزيارة شكلت فرصة لمزيد من المناقشات حول العلاقات الثنائية.

وشدد عراقجي على الإرادة المشتركة لتطوير العلاقات بين البلدين في المجالات التجارية، السياحية، الطبية، العلمية، والثقافية، معربًا عن أمله في استمرار اللقاءات والتشاور.

كما تم الاتفاق على عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة قريبًا، ووجه دعوة إلى وزير الشؤون الخارجية لزيارة طهران.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار الوزير الإيراني إلى موقف موحد حول القضية الفلسطينية وجرائم الكيان الصهيوني، مؤكدًا دعم البلدين للشعب الفلسطيني وضرورة التعاون الإسلامي لوقف هذه الجرائم.

وأشار عراقجي أيضًا إلى الاعتداء الإسرائيلي على قطر، معتبرًا أن هذا الاعتداء يثبت أن لا دولة في المنطقة آمنة من تهديدات الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى