استراتيجيات متكاملة في تونس لمكافحة البطالة بصورة فعالة

أكد وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شود، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لسوق العمل يومي 26 و27 جانفي 2026 بالرياض، أن تونس تعتمد على استراتيجيات متكاملة لمعالجة البطالة، وتحقيق المواءمة بين العرض والطلب في سوق الشغل، وتعزيز تنافسية المؤسسات، وتحسين فرص تشغيل مختلف فئات الباحثين عن العمل، وفق ما ذكر بلاغ الوزارة على صفحتها الرسمية على فيسبوك.

تأهيل الموارد البشرية لمواكبة متطلبات سوق الشغل

وشدد شود خلال النسخة الثالثة للمؤتمر، الذي نظمته المملكة العربية السعودية تحت شعار «نصيغ المستقبل»، على أن الوزارة تعمل على تأهيل الموارد البشرية لمواكبة متطلبات سوق الشغل الوطنية والدولية، وضمان اندماج الباحثين عن عمل في سوق سريع التغير للحصول على وظائف لائقة بأجور عادلة.

وأشار إلى أن تونس تراهن على بناء علاقات ثقة مع الشباب من خلال الحوار والاستماع لمشاغلهم، لتحفيزهم على الاستثمار في وطنهم، مذكّرًا بأن «العمل والإدماج الاجتماعي والاقتصادي حق دستوري».

تعزيز رأس المال البشري واستراتيجيات التشغيل

وأوضح الوزير أن تعزيز رأس المال البشري يتم عبر تلبية حاجيات المؤسسات والقطاعات الاقتصادية من المهارات والكفاءات، وتحسين فرص تشغيل الباحثين عن عمل من خلال دعم مؤهلاتهم المهنية، واعتماد مقاربات مرنة للتأهيل القصير المدى حسب الطلب، مع التركيز على التعلم مدى الحياة لمواكبة التطور التكنولوجي والتحول الرقمي وتغير المهن.

كما بيّن أن هذه الاستراتيجيات تشمل مرافقة الباحثين عن شغل لتحسين فرص الإدماج السريع، واعتماد التكوين حسب الطلب والتأهيل في موطن العمل، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة وتقليص كلفة ومدة الانتداب، إلى جانب الشروع في إنشاء منصة ذكية للرصد والاستشراف المهني لتحديد حاجيات سوق الشغل من الكفاءات والمهارات.

منصة ذكية لرصد و استشراف المهن

وأشار شود إلى أن هذه المنصة ستكون أداة استراتيجية لضبط التوجهات واتخاذ القرارات المناسبة، وإعداد المصنف التونسي للمهن والكفاءات، مع تحديث منظومة التنميط الإحصائي للباحثين عن عمل لتوجيههم نحو المسارات التي تتماشى مع حاجيات سوق الشغل محليًا ودوليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى