استمرار النضال ضد الاستبداد والتنكيل لإنقاذ الدولة والمجتمع

أكد الناطق الرسمي باسم الحزب الجمهوري وسام الصغير، خلال المسيرة التي نظمتها عدة قوى مدنية وسياسية تحت شعار “المعارضة ليست جريمة”، أن هذا التحرك يهدف إلى توحيد الجهود الميدانية والدفاع عن الحريات ورفض كل أشكال التضييق والظلم.

وأضاف الصغير: “لا يمكننا الصمت أمام محاولات تصفية الذاكرة الوطنية للمناضلين والوطنيين. لن نترك الوضع على ما هو عليه، وسنواصل النضال دفاعاً عن مواقفنا المبدئية حتى يتم إيقاف الاستبداد والتنكيل الذي عصف بالدولة والمجتمع”.

خلفية التحرك والسياق السياسي

وفي تصريح خاص لـ ديوان أف أم، أوضح وسام الصغير أن هذه المسيرة تأتي رداً على التطورات السياسية الأخيرة في البلاد، خاصة فيما يتعلق بإيقاف أحمد نجيب الشابي، الذي وصفه بـ”رمز 60 سنة من النضال”، وكذلك العياشي الهمامي، أحد أبرز المدافعين عن الحقوق والحريات.

وشدد على أن الوضع الراهن يفرض على القوى الديمقراطية مضاعفة التحركات والجهود لمواجهة التحديات القائمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى