الأمم المتحدة في تونس: تعزيز الابتكار ودعم الاستثمارات – التزامنا بمساندة المبادرات التونسية


عبّر المنسّق المقيم لمنظمة الأمم المتّحدة في تونس، أرنو بيرال، عن التزام المنظمة بإنجاح التعاون والشراكة مع الدولة التونسية، مُشيدًا بالمقاربة التنموية الفريدة التي تعتمد على الجهات والأقاليم. جاء ذلك خلال لقائه اليوم برئيس الحكومة كمال الحشاني، حيث جدد دعم المنظمة الأممية للمجهودات الوطنية في خلق فرص الاستثمار وتعزيز القدرات الوطنية ودعم الابتكار والمبادرة الخاصة.

وأشار البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة إلى أن اللقاء شكّل مناسبة لتأكيد رؤية رئيس الجمهورية في إرساء نظام إنساني جديد يعالج مشاكل النظام العالمي والمجتمع الدولي، مع التركيز على العدالة الاجتماعية ومكافحة الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي.

تناول اللقاء أيضًا توافق الأولويات والتوجهات التونسية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وأجندة التنمية المستدامة 2030، خاصة في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية والتعليم والعمل اللائق. كما تم التأكيد على دعم الشباب المبادر والمرأة والفئات الضعيفة لتحقيق تنمية شاملة، ومحاربة الفقر وخفض معدلات البطالة بين الشباب وتوفير بيئة أعمال محفزة على خلق فرص العمل والثروة.

تطرق الحاضرون إلى خصوصية المقاربة التنموية التي تعتمد على الأدوار الفاعلة للمحافظات والمناطق في تحديد الأولويات التنموية، إلى جانب دور الشركات الأهلية كبديل تنموي مبتكر. وتم التأكيد على تميز العلاقات بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة، والتزام البلاد بتعزيز الشراكة مع الجهات الأممية، والتقدم في تنفيذ إطار العمل 2021-2025 الذي يتماشى مع رؤية تونس 2035 الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية، والاستثمار في رأس المال البشري، والتحول الرقمي، وتعزيز ريادة الأعمال والتحول الطاقي والبيئي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى