الإعلام السياحي ركيزة أساسية للاحتفاء بتونس عاصمة للسياحة العربية

أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية، سفيان تقية، الشروع في إعداد برنامج متكامل للإحتفاء بتونس عاصمة السياحة العربية سنة 2027. وأشار إلى أن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب الدعم الإعلامي السمعي البصري والرقمي، لقدرته على التأثير والتعريف بالوجهات السياحية.
تتويج عربي جديد لتونس
وأوضح تقية في كلمة ألقاها لدى افتتاح أعمال الدورة 45 للجمعية العامة لاتحاد إذاعات الدول العربية، بتونس العاصمة، أن تتويج تونس لتكون عاصمة للسياحة العربية لسنة 2027، وانتخابها عضوا بالمكتب التنفيذي ونائبا لرئيس المجلس الوزاري العربي للسياحة، هو تتويج عربي جديد للبلاد. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل تظافر جهود مختلف الأطراف الفاعلة في الدولة والمجتمع، التي يحدوها عزم مشترك للارتقاء بصورة تونس وتعزيز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية على المستويين العربي والدولي. وأكد أن هذا التتويج يعكس المكانة المرموقة لتونس وما تحقق لها من استقرار سياسي واقتصادي وأمني.
آفاق التعاون السياحي العربي
قال الوزير في هذا الصدد: “نستبشر خيراً بهذا التتويج لفتح آفاق واسعة للتعاون العربي المشترك في المجال السياحي، وتجسيد تطلعات السياحة العربية اليوم، لا سيما من خلال تكامل أدوار الدولة والقطاع الخاص والإعلام والمجتمع المدني”. ومجدّداً التزام تونس بتوفير كل التسهيلات للاستثمارات العربية، منها تشجيع اتحاد إذاعات الدول العربية على مواصلة إنجاز المشاريع الاستثمارية السياحية ودعم النهوض بالاستراتيجيات السياحية العربية.
تنوع المنتوج السياحي التونسي
وشدد وزير السياحة والصناعات التقليدية أيضاً على أهمية المنتوج السياحي التونسي وتنوعه، معتبراً أنه يجمع بين:
- السياحة الثقافية والترفيهية
- السياحة العلاجية والرياضية
- سياحة المغامرات والاستكشاف
- سياحة الأعمال والمؤتمرات
- سياحة الفلاحة البديلة
بالإضافة إلى قطاعات سياحية واعدة أخرى، مما يقتضي التعريف بها وتثمينها. وأكد على أهمية الاعتماد على إعلام متناغم ثري ببرامجه ومحتواه، يسهم في بلورة رؤية متكاملة وذكية تروج للمنتوج السياحي. وهذا من شأنه أن يقدم صورة حقيقية عن السياحة في تونس والوطن العربي، ويقرب الشعوب العربية ويوحدها.
(وات)


