المنتدى الاقتصادي التونسي الجزائري: محطة استراتيجية لشراكة اقتصادية شاملة

قال الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، في كلمة ألقاها عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم الخميس 11 ديسمبر، إنه تم استعراض تقدم التحضيرات الجارية لانعقاد اللجنة المشتركة الكبرى التونسية الجزائرية المقررة يوم غد. وأشار إلى ضرورة اغتنام فرصة التئامها من أجل تعزيز الأطر القانونية والمؤسساتية للتعاون بين البلدين، وتهيئة الظروف المناسبة لتطوير الشراكة بينهما، خدمة للمصالح المشتركة وتحقيقاً لتطلعات الشعبين.
المنتدى الاقتصادي التونسي الجزائري
وأضاف أن المحادثات تناولت بشكل خاص الآفاق الواعدة لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار البيني، والتي ستكون محور المنتدى الاقتصادي التونسي الجزائري الذي يعقد هذا المساء. وسيشارك فيه عدد كبير من المتعاملين الاقتصاديين من البلدين، مما يؤكد الإمكانيات الهائلة للشراكة الاقتصادية ودورها في تعزيز التنمية وتحقيق الرفاه المشترك.
كما أكد أن المنتدى سيكون محطة هامة لبناء شراكة متكاملة بمؤسسات وكفاءات وسواعد جزائرية وتونسية، وللعمل جنباً إلى جنب من أجل مستقبل واعد للشعبين.
التوافق حول القضايا الإقليمية
وتابع أن اللقاء شكّل فرصة لتجديد التأكيد على تطابق وجهات النظر بين البلدين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وتم التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية وسبل دعم الشعب الفلسطيني من أجل استعادة حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأردف أنه تم أيضاً بحث الأوضاع في المنطقة، وخاصة الوضع في ليبيا، وسبل المساهمة في دفع مسار التسوية السياسية في هذا البلد الجار والشقيق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن الصفحة الرسمية لمصالح الوزير الأول الجزائري على الفيسبوك.



