الوكالة التونسية للتكوين المهني تعلن 2026 سنة حاسمة لتعزيز جودة التكوين

أقرت الوكالة التونسية للتكوين المهني ترسيخ جودة التكوين كأولوية محورية لسنة 2026، معتمدةً مقاربة استراتيجية تقوم على التخطيط المحكم والمتابعة الدورية والتقييم بالأداء. ويأتي هذا القرار كمنطلق عملي لتجسيم التوجهات الجديدة للوكالة.
إعلان التوجهات خلال جلسات العمل
تم الإعلان عن هذه التوجهات خلال جلستي عمل انتظمتا يوم الإثنين 5 جانفي 2026، تحت إشراف إلياس الشريف، المكلف بتسيير الوكالة التونسية للتكوين المهني، وبحضور المديرين المركزيين ومديري المؤسسات الفرعية.
مخرجات الجلسات وأبرز التوصيات
ركزت المخرجات على ضرورة تقييم حصيلة سنة 2025 استناداً إلى مؤشرات أداء دقيقة، مع إعداد برامج عمل للسنة الحالية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة التكوين. كما شددت على أهمية دعم هذه البرامج بآليات متابعة وجلسات دورية لضمان حسن التنفيذ.
وشددت الوكالة على أن مفهوم الجودة لا يقتصر على البرامج البيداغوجية فحسب، بل يشمل أيضاً مفاهيم الانضباط والحوكمة وحسن التصرف. ودعت إلى إجراء قراءة موضوعية للأداء وتوحيد طرق العمل داخل جميع المؤسسات الفرعية التابعة لها.
المسؤولية الجماعية لتحقيق الأهداف
واعتبرت الوكالة أن تحقيق أهداف 2026 رهين بنجاح مؤسساتها الفرعية وانخراط جميع الإطارات الإدارية والبيداغوجية في مسار الجودة، باعتباره مسؤولية جماعية تشاركية. ويهدف هذا المسار إلى ضمان تحسين الخدمات المقدمة للشباب وتطوير المنظومة التكوينية في تونس بشكل عام.



