انطلاق معرض الزربية بالكرم يُسجّل ارتفاعًا كبيرًا في الصادرات بنسبة 50%

افتتح وزير السياحة سفيان تقية، يوم الجمعة بقصر المعارض بالكرم، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الوطني للزربية والمنسوجات التقليدية. يتواصل المعرض حتى 28 من الشهر الجاري، وذلك في ظل مؤشرات اقتصادية إيجابية تمثلت في ارتفاع صادرات قطاع الصناعات التقليدية بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي.
ديناميكية السياحة وأثرها على الصادرات
أوضحت ليلى مسلاتي، المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، أن هذا النمو يعكس الديناميكية الإيجابية للنشاط السياحي، خاصة الرحلات البحرية التي يسجل خلالها السياح إقبالاً ملحوظاً على المنتجات التقليدية. كما أسهم تحسين جودة المنتج وملاءمته لمتطلبات الأسواق في تعزيز الصادرات. يُذكر أن قطاع الزربية والنسيج يشغل حوالي 70% من العاملين في مجال الصناعات التقليدية، مما يعزز دوره كعامل رئيسي في التنمية وخلق فرص العمل.
برامج الدعم والتطوير الحرفي
كشف زياد الزاوي، المدير العام للمركز الفني للابتكار والتجديد في الزربية والحياكة، عن تطور برنامج الإحاطة بالزربية الذي يهدف إلى رفع الجودة والحفاظ على الحرفة التقليدية. فقد ارتفع عدد الحرفيين المستفيدين من البرنامج إلى 294 حرفياً في عام 2025، مقارنة بـ170 مستفيداً في عام 2024.
المشاركون الرسميون في الافتتاح
حضر حفل الافتتاح كل من المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، والمدير العام للمركز الفني للابتكار، و Marco Stella رئيس القسم الاقتصادي لبعثة الاتحاد الأوروبي في تونس، ودرة فخفاخ مديرة معرض الكرم.
محتوى وأجنحة المعرض
يشمل المعرض مساحة تجارية تقدر بحوالي 3000 متر مربع، يشارك فيها 190 حرفياً ومؤسسة من مختلف أنحاء الجمهورية. يتم عرض تشكيلة واسعة من المنسوجات اليدوية مثل الزربية، المرقوم، الكليم، الفليج، الحمل، المعلقات الحائطية، المشطية، البخنوق، ومنتجات الألياف النباتية، إلى جانب أعمال التطريز اليدوي.
أبرز الفضاءات المتخصصة
- فضاء الشركات الأهلية الناشطة في مجال النسيج اليدوي.
- فضاء مخصص لحرفيات المستفيدات من برامج وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، والذي يهدف إلى دعم الإدماج الاقتصادي للمرأة.
إبراز التراث والتقنيات الحديثة
تميزت هذه الدورة بفضاء “الموروث الحرفي” الذي عرض قطعاً أثرية ومتحفية نادرة، وفضاء مشروع “تونس الإبداعية” الذي قدّم معدات متطورة تستخدم في صناعة الحلفاء والكليم والألياف النباتية. هذه التقنيات تساهم في رفع الإنتاجية وتحسين الجودة مع توفير يصل إلى 50% في التكلفة والوقت.



