تفاصيل صادمة: أبحاث اقتصادية تكشف “مغالطات” تسويق التفاح المحلي كمستورد

أكد سمير الخلفاوي، مدير الأبحاث الاقتصادية بوزارة التجارة، أن الموز المعروض على الطرقات خارج الأسواق البلدية يأتي أساساً من مسالك التهريب ويُباع عبر نقاط بيع فوضوية. كما أشار إلى تسجيل “مغالطات” تتمثل في ترويج التفاح المحلي على أنه مستورد.
مراقبة الموز المهرب وإعادة تسعيره
وأوضح الخلفاوي أن مصالح الرقابة الاقتصادية تتابع مادة الموز يومياً، حيث تم حجز قرابة 800 كيلوغرام من الموز المهرب تم لاحقاً إدخالها في المسالك القانونية. وبيّن أن الأسعار المُضبطة بلغت 7 دنانير للكيلوغرام للموز القادم من أمريكا اللاتينية و5 دنانير للموز المستورد من مصر.
ولفت إلى أن بعض المخالفين يعمدون إلى عرض الموز بأسعار مبالغ فيها رغم تحرير محاضر مخالفة في حقهم، مستغلين النقص الظرفي في الأسواق المنظمة، مما يعزز مسالك التوزيع الموازية.
ظاهرة الترويج للتفاح المحلي على أنه مستورد
كما أشار المسؤول إلى ظهور ظاهرة جديدة خلال شهر رمضان، تتمثل في تسويق التفاح التونسي المحلي على أنه مستورد وبيعه بأسعار مرتفعة تصل إلى 10 دنانير للكيلوغرام، مستغلين التشابه في اللون مع التفاح المهرب.
وأكد أن صابة التفاح المحلية قياسية ومتوفرة في الأسواق، وأن سعر البيع بالتجزئة لا يتجاوز 6250 مليماً، مشيراً إلى أن أي بيع بسعر أعلى يمثل مؤشراً على التزوّد عبر مسالك غير قانونية.
دعوة للمستهلكين للتعاون
ودعا الخلفاوي المستهلكين إلى التعاون مع مصالح وزارة التجارة والامتناع عن شراء المواد مجهولة المصدر، حرصاً على السلامة الصحية والتصدي للممارسات غير القانونية.
(وات)



