تونس تحتل المرتبة الثانية افريقياً في مؤشر الانتقال الطاقي بإشادة من المدير العام لوكالة التحكم في الطاقة

احتلت تونس المرتبة 20 عالمياً في قائمة تضم 140 دولة من حيث النجاعة الطاقية، وذلك وفقاً لتقرير البنك الدولي الصادر في 2025 حول مؤشرات الطاقة المستدامة. هذا التصنيف المتقدم يتفوّق على عدد كبير من البلدان الأوروبية، كما أفاد نافع البكاري، المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة في تونس.
تصنيف متميز في الانتقال الطاقي
وأضاف البكاري في حوار لـ“اندبندنت عربية”، أن تونس حلت في المرتبة الثانية أفريقياً بعد نيجيريا والمرتبة 62 عالمياً في مؤشر الانتقال الطاقي، وذلك حسب تصنيف المنتدى الاقتصادي العالمي الذي شمل 115 بلداً. وأرجع هذا الأداء إلى تأسيس الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة منذ 40 عاماً، وهي مؤسسة عمومية غير إدارية ولا تجارية، عملت على تطوير التشريعات ومواكبة المستجدات العالمية مثل البصمة الكربونية والحد من انبعاثات الغاز الدفيئة.
أهداف طموحة للطاقة المتجددة
ولفت البكاري إلى أن لتونس أهدافاً طموحة في مجال الطاقة، حيث تسعى إلى:
- تخفيض مؤشر الكربون بنسبة 62% بحلول عام 2035.
- إنتاج 35% من الكهرباء من الطاقات المتجددة عام 2030.
- رفع هذه النسبة إلى 50% بحلول عام 2035.
التزام متزايد بخفض الانبعاثات
وأوضح أن تونس تسير في نسق جيد فيما يخص المساهمات الوطنية المحددة لخفض انبعاث الغازات الدفيئة، مما دفع إلى رفع التزاماتها من تخفيض بنسبة 45% عام 2030 إلى 62% عام 2035. ويعزى هذا التقدم إلى المؤشرات الإيجابية في النجاعة الطاقية وتطوير الطاقات المتجددة، حيث أن 70% من الانبعاثات مرتبطة بالطاقة، ويتم التعامل مع هذا المؤشر عبر اعتماد الطاقات البديلة.
المصدر: “اندبندنت عربية”



