تونس تدين اعتراف الاحتلال بأرض الصومال: خطوة غير مسبوقة تهدد الأمن الإقليمي

أيدت تونس البيانات الصادرة عن كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، والتي نددت باعتراف الكيان الصهيوني بإقليم أرض الصومال.
وفقًا لـ بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية يوم الأحد 28 ديسمبر، أعربت تونس عن تضامنها التام مع جمهورية الصومال الفيدرالية. كما أكدت دعمها الكامل لموقف الصومال الرافض لأي إجراء من شأنه المساس بسيادتها ووحدة أراضيها.
واعتبرت تونس أن هذا الاعتراف من قبل الكيان الصهيوني المحتل إجراءً خطيرًا وغير مسبوق. وهو يندرج في إطار مساعي الحركة الصهيونية للتوسع في المنطقة العربية وتقسيمها عبر أساليب إجرامية مختلفة.
وأضافت أن هذا الإجراء لا قيمة له ويُمثل تصرفًا من دولة مارقة تسعى لترتيب الأوضاع بما يخدم مصالحها المعلنة والخفية. تشمل هذه المصالح التمهيد لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه والسيطرة على المسالك التجارية الاستراتيجية.
ودعت تونس دول العالم والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف إجراءات الكيان الصهيوني، الذي يتجاهل ويُنتهك المواثيق والأعراف الدولية باستمرار.
وأكدت تونس مجددًا رفضها القاطع لهذا الاعتراف، معتبرةً أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. كما جددت موقفها الثابت الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، ورفضها المطلق لجميع مخططات التهجير التي تستهدفه.



