تونس ترسل أبطالها في أسطول الصمود لتأكيد مكانتها العالمية

تعزيز مكانة تونس في الحركة العالمية: أسطول الصمود المغاربي لدعم غزة
أكدت شخصيات تونسية مشاركة في “أسطول الصمود المغاربي لكسر الحصار عن غزة” أن هذا الأسطول يبرز مكانة تونس الرائدة في الحركة المدنية والحقوقية والسياسية العالمية. يعكس انضمام أحرار العالم في هذا الجهد والإستقبال الحافل للمشاركين في الموانئ التونسية بصمات واضحة لدعم حقوق الفلسطينيين.
مشاركة متميزة لنواب الشعب
صرح محمد علي، عضو مجلس نواب الشعب عن حركة الشعب، خلال انطلاق الأسطول من ميناء سيدي بوسعيد، بأن تجمع الأحرار في تونس يمثل لحظة تاريخية تدعم القضية الفلسطينية. مشددًا على أن مشاركته تهدف لكشف الجرائم الصهيونية ودعم الحقوق الفلسطينية.
جهود مشتركة لدعم الأسطول العالمي
أضاف النائب محمد علي، رئيس لجنة الحقوق والحريات بالبرلمان، أن النواب التونسيين يوجهون نداء لنظرائهم حول العالم لدعم وتأمين الأسطول ضد التهديدات الإسرائيلية.
دعم المجتمع المدني
الناشط الحقوقي والسياسي لطفي بن عيسى أشار إلى أن “أسطول الصمود المغاربي” يمثل خطوة جديدة لكسر الحصار عن غزة. وقد أثبت المجتمع المدني التونسي قدرته على مواجهة الكيان الصهيوني وفضح مخططاته.
تعاون دولي وإقليمي
تم الإشارة إلى أن الأسطول البحري العالمي يشمل عشرات السفن وأكثر من ألف مشارك، وقد وصل جزء منه إلى تونس قادمًا من إسبانيا لينضم إلى سفن تونسية، ثم يُعزز بسفن من إيطاليا واليونان وغيرها.
رسالة تضامن عالمية
أفاد حسام الحامي، المنسق العام لائتلاف صمود، أن المشاركة في الأسطول العالمي تهدف لتعزيز التغيير في الرأي العالمي نحو رفض الإبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
دعم الصحفيين التونسيين
ياسين القايدي، من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، أكد على أن مشاركة الصحفيين التونسيين تعكس تضامنهم مع الشعب والصحفيين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أهمية التحرك العملي لفتح ممر إنساني إلى قطاع غزة.
موانئ سيدي بوسعيد وقمرت وبنزرت احتضنت عشرات السفن في رحلة إنسانية تجاه غزة، في مبادرة تُبرز التزام تونس بدعم حقوق الإنسان والقضية الفلسطينية.
(وات)



