تونس تستعد لاستضافة مؤتمر مصيري يجمع الأطراف الليبية

جدّد رئيس الدولة قيس سعيد، خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أحمد عطاف، التأكيد على عمق الروابط التاريخية بين تونس والجزائر ومتانة علاقات التعاون الثنائي. كما أعرب عن الرغبة المشتركة في تعزيز هذه العلاقات في كافة المجالات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تواجه البلدين، مما يتطلب تكثيف التعاون والعمل يداً بيد من أجل استشراف مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعبين.
الموقف الثابت من الأزمة الليبية
وفي ما يخص الوضع في ليبيا، أكد رئيس الجمهورية على ثبات الموقف التونسي الذي تبناه منذ عام 2020، والذي ينصّ على أن الحل في ليبيا لا يمكن أن يكون إلا ليبيًا. وأشار إلى أن تدويل القضايا الوطنية لا يزيد الأوضاع إلا تعقيدًا، معتبرًا أن اللقاءات التشاورية مهمة، لكن التشاور ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو أداة لمساعدة الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته، وهو الوحيد المخوّل لتقرير مصيره بعيداً عن أي تدخلات خارجية.
استعداد تونس لاستضافة المؤتمر الجامع
وأضاف رئيس الجمهورية أن تونس مستعدة لاحتضان مؤتمر جامع يجمع الليبيين، يختارون خلاله بحرية ما يرغبون فيه، مؤكدًا أن الليبيين يمتلكون كل القدرات والكفاءات اللازمة لتجسيد إرادة شعبهم.
كما أعاد التأكيد على أن الليبيين وحدهم القادرون على تحديد خياراتهم بما يتوافق مع إرادة الشعب، مشددًا على تمسك تونس بوحدة ليبيا وأمنها واستقرارها.



