تونس وجيبوتي توقعان اتفاقية تاريخية لدعم التشغيل والتكوين المهني

أعلن وزير التشغيل والتكوين المهني، رياض شوّد، ونظيره الجيبوتي المكلّف بالحماية الاجتماعية، عمر عبدي سعيد، عن بدء إعداد اتفاقية ثنائية شاملة بين البلدين. ستركّز هذه الاتفاقية على مجالات التكوين المهني الأساسي والمستمر، والتشغيل، إضافة إلى ريادة الأعمال بمشاريعها الفردية والجماعية.
توطيد التعاون في التكوين المهني والتشغيل
وأكّد الوزير رياض شوّد، خلال لقاء ثنائي على هامش المؤتمر الدولي لسوق العمل في الرياض، على استعداد تونس لتقاسم خبراتها مع الجانب الجيبوتي. وذلك يشمل هندسة التكوين وتكوين المكونين، بما يلبي متطلبات سوق العمل عبر أنماط حديثة مثل التكوين قصير المدى والتكوين التخصصي الإشهادي.
تعميق الشراكة واستعراض النموذج التونسي
كما أعرب شوّد عن تقديره لعمق العلاقات التاريخية بين تونس وجيبوتي، مستعرضاً المقاربة التونسية في نشر ثقافة المبادرة. وتشمل هذه المقاربة توفير خدمات الإحاطة والمرافقة المُشخصة للراغبين في ريادة الأعمال، بهدف تنويع مسارات الإدماج الاقتصادي للشباب.
الإشادة بالريادة التونسية والرغبة في التعمّق
ومن جهته، أشاد الوزير الجيبوتي عمر عبدي سعيد بالريادة التونسية عربياً في مجال التدريب المهني. وأعرب عن الرغبة الأكيدة لبلاده في الاستفادة من هذه النجاحات لدفع التعاون المشترك، خاصة في القطاعات الاقتصادية الواعدة وذات القدرة التشغيلية العالية مثل قطاع السياحة.



