رئيس الجمهورية: “كلما زاد النص، زاد اللص” – تصريح يشعل الجدل!


أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال زيارته أمس الأربعاء إلى قصر الحكومة في القصبة، أن هناك جهات محلية ودولية تسعى لضرب سيادة تونس، مشددًا على أنه “كلما زاد حجم النصوص، زاد عدد اللصوص” ومؤكدًا أن تونس لن تُسلم إلى الأيادي العاثرة.

وأعرب سعيّد عن الحاجة إلى تشريعات ثورية في جميع المجالات، تلبي تطلعات الشعب التونسي، وتقطع بشكل كامل مع ممارسات الماضي.

وخلال اجتماعه مع رئيس الحكومة، وصف الرئيس فكرة المناولة بأنها نوع من أنواع العبودية، ويجب إنهاؤها بأسرع وقتٍ ممكن. وأضاف قائلاً: “لن نترك الفقراء والمحتاجين فريسة سهلة لأولئك الذين يستغلون عرقهم بأبخس الأثمان”، مهددًا بأنه سيتم تطبيق القوانين ضد من يحاولون استخدام أساليب الإغلاق والمساومة.

وأكد أن كل مسؤول يجب أن يشعر بمسؤوليته تجاه الوطن، ويعمل بعقلية المقاتل من أجل تحرير تونس ممن يتخفون وراء الستار أو يحاولون التآمر من الخارج، مُعتبراً أنهم متعاونون وعملاء للاستعمار.

وختم قائلاً: “نحن دولة ذات سيادة، والشعب هو من يحدد مصيره. علينا أن نمهد الطريق أمامه بسرعة ليتمكن من تحقيق تطلعاته… كل دقيقة نضيعها دون إنجاز تعتبر فرصة ضائعة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى