فرنسية تتهم بلادها بالتواطؤ في كارثة التلوث بقابس

وجهت نائبة في البرلمان الفرنسي اتهامات للدولة الفرنسية بالتواطؤ في الأزمة البيئية الحاصلة في ولاية قابس التونسية. وجاءت هذه الاتهامات على خلفية تسجيل حالات اختناق بين المواطنين بسبب التسربات الغازية السامة الصادرة عن المجمع الكيميائي التونسي في الجهة.

تصدير الأسمدة في ظروف كارثية

وأوضحت النائبة أنه يتم إنتاج الأسمدة في ظروف وصفتها بـ”الكارثية” في قابس، ليتم بعد ذلك تصديرها إلى فرنسا من قبل المجموعة الصناعية الفرنسية “رولييه”. وأكدت أن السلطات الفرنسية تدرك التكاليف البيئية والنفسية والصحية الباهظة لهذه الواردات، حسب تعبيرها.

تداعيات صحية خطيرة

كما أشارت إلى الضحايا البشريين للأزمة، حيث تم نقل ما لا يقل عن 310 أشخاص إلى المستشفى بسبب صعوبات في التنفس، وكان من بينهم تلاميذ.

استفسارات حول مسؤولية فرنسا

وفي السياق ذاته، طرحت النائبة تساؤلات حرجة: لماذا تغض فرنسا الطرف عن تورط مجموعة “رولييه” في ما يحدث في قابس؟ وكيف سيتم التعاطي مع تواطؤ بلادها المزعوم في تسميم التربة والمياه وصحة الشعب التونسي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى