هونر تكشف إستراتيجيتها الجديدة.. التحول من الهواتف الذكية إلى منظومة عالمية للذكاء الاصطناعي

أعلنت هونر HONOR إستراتيجيتها الجديدة للعلامة التجارية تحت شعار “Dare to Be”، في خطوة تعكس تحول الشركة من التركيز على سوق الهواتف الذكية إلى بناء منظومة عالمية أوسع للأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تشمل الأجهزة الذكية والروبوتات والبرمجيات من الجيل الجديد والتجارب المتصلة بالذكاء الاصطناعي.
وكشفت هونر عن مرحلة جديدة في مسيرتها التقنية، تجمع خلالها تقنياتها ومنتجاتها وشراكاتها وطموحاتها المستقبلية ضمن توجه موحد يركز على تطوير طريقة عمل الأجهزة والبرمجيات والذكاء الاصطناعي معًا، بما يوفر تجارب أكثر ذكاءً وترابطًا وسلاسة تتمحور حول احتياجات المستخدم.
وتستند الإستراتيجية الجديدة إلى “خطة ألفا: من الرؤية إلى الواقع” (ALPHA PLAN: From Vision to Reality)، التي استعرضتها الشركة خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، وتحدد رؤيتها لبناء منظومة مفتوحة ومترابطة من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتجاوز الهواتف الذكية لتشمل الروبوتات والبرمجيات والأجهزة المتصلة.
“Dare to Be”.. علامة جديدة لمرحلة مختلفة
وترى هونر أن إستراتيجيتها الجديدة تُعد انتقالًا إلى مرحلة تتجاوز فيها نموذج شركات الهواتف الذكية التقليدية، لتطوير أشكال جديدة من الأجهزة والتجارب الذكية القادرة على العمل بصورة أكثر تكاملًا مع المستخدم والبيئة المحيطة.
ويأتي هاتف “HONOR Robot Phone” في مقدمة المنتجات التي تجسد هذا التحول، إذ يجمع بين الذكاء الاصطناعي المتجسد ونظام كاميرا روبوتي متكامل قادر على الحركة والاستجابة والتفاعل مع المستخدم والبيئة المحيطة.
ويمثل الجهاز تصورًا جديدًا للهواتف الذكية، إذ لا يقتصر الذكاء الاصطناعي على مجموعة من المزايا والوظائف، بل يصبح جزءًا أساسيًا من طريقة عمل الجهاز وتفاعله مع المستخدم.
وفي الوقت نفسه، تواصل “HONOR” توسيع منظومتها لتشمل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من الأجهزة الذكية، بهدف توفير تجارب مترابطة عبر مختلف المنتجات.
“خطة ألفا”.. تحويل الرؤية إلى واقع
وتشكل “خطة ألفا: من الرؤية إلى الواقع” الأساس الإستراتيجي للتحول الذي تقوده هونر، إذ تحدد طموح الشركة لبناء منظومة مفتوحة من الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجمع بين الأجهزة الذكية والروبوتات والبرمجيات من الجيل الجديد.
ويأتي نظام التشغيل “Agentic OS” في قلب هذه الرؤية، باعتباره خطوة جديدة في تطور البرمجيات لدى الشركة، إذ صُمم لفهم احتياجات المستخدم بصورة أفضل، والمساعدة في تنفيذ المهام المعقدة، وجعل التفاعل مع التكنولوجيا أكثر طبيعية واستباقية، مع ربط التجارب بين الأجهزة المختلفة.
وخلال مؤتمر LEAP 2026، استعرضت هونر تطبيقات عملية لهذه الرؤية عبر تجارب مترابطة شملت الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للارتداء وغيرها من الأجهزة، في محاولة لإظهار انتقال منظومة الذكاء الاصطناعي لديها من مرحلة التصور إلى الاستخدام الفعلي.
هونر تعزز التصوير بالذكاء الاصطناعي
يُعد التصوير أحد المحاور الرئيسية في خارطة الابتكار الجديدة للشركة، من خلال منظومة “AiMAGE” التي تواصل هونر عبرها تطوير تقنيات التصوير الحاسوبي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وتجمع المنظومة بين قدرات الذكاء الاصطناعي على مستوى الجهاز والسحابة، بهدف تقديم تجارب تصوير أكثر تطورًا، وتدعم الشركة قدراتها في هذا المجال من خلال شراكات متخصصة.
ومن أبرز هذه الشراكات تعاون هونر مع “ARRI”، الشركة العالمية المتخصصة في تقنيات صناعة الأفلام والتصوير الاحترافي، إذ تجمع الشراكة بين خبرة “ARRI” في علوم الصور ومعالجتها وقدرات هونر في الذكاء الاصطناعي والتصوير الحاسوبي وهندسة الأجهزة.
وتستهدف هذه الشراكة تقريب تقنيات التصوير السينمائي الاحترافية من مستخدمي الهواتف الذكية، وإتاحة تجارب تصوير أكثر تطورًا للاستخدام اليومي.
نمو بنسبة قدرها 35% في الشرق الأوسط
تدخل هونر مرحلتها الجديدة مدعومة بزخم قوي في منطقة الشرق الأوسط، حيث أظهرت أحدث بيانات شركة Omdia نمو شحنات هونر بنسبة قدرها 35% خلال النصف الأول من عام 2026، لتصبح العلامة التجارية الثانية للهواتف الذكية في المنطقة.
وجاء هذا الأداء في وقت تراجعت فيه شحنات الهواتف الذكية في المنطقة بنسبة قدرها 13%، مما يعكس تنامي حضور هونر وقوة محفظة منتجاتها واستثماراتها في الابتكار وقنوات البيع والتوزيع والشراكات الإستراتيجية.
وتسعى الشركة من خلال هذا الزخم إلى بناء قاعدة لنمو جديد يتجاوز سوق الهواتف الذكية، ويمتد إلى مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتصوير والأجهزة المتصلة.
وبإطلاق “Dare to Be”، تؤكد هونر توجهها نحو تجاوز الحدود التقليدية لصناعة الأجهزة، وتطوير منظومة تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أكثر تكاملًا من الحياة اليومية، بما يتيح للإنسان والتكنولوجيا العمل معًا بصورة أكثر ذكاءً وكفاءة.



