وزارة النقل تعلن دمج النقل الريفي والجماعي وإعادة تشغيل قطار القيروان والقصرين

كشف ممثلو وزارة النقل عن خارطة طريق طموحة تهدف إلى رفع طول الشبكة الحديدية في تونس إلى 2185 كيلومتراً عبر 25 خطاً. وأعلنوا عن الشروع الفعلي في إعادة تشغيل الخط رقم 11 الرابط بين القلعة الصغرى والقيروان والقصرين، في خطوة تهدف إلى فك العزلة عن الجهات الداخلية وتنشيط الحركة الاقتصادية فيها.

مشاريع التوسعة في العاصمة والساحل

وأوضح مسؤولو الوزارة، خلال جلسة استماع عقدت مساء الأربعاء بمقر المجلس الوطني للجهات والأقاليم، وجود مشاريع توسعة حيوية تشمل:

  • تمديد الخط رقم 6 للمترو الخفيف ليصل إلى ضاحية المروج السادس.
  • تمديد الخط رقم 22 لربط المكنين بالمهدية.
  • انطلاق دراسات لخط حديدي استراتيجي يربط شمال البلاد بجنوبها.
  • تمديد الخط الحديدي السريع ليشمل المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في منطقة الخزامية بالعاصمة.

تعزيز الموارد البشرية والبنية التحتية

وفي إطار تعزيز الموارد البشرية واللوجستية، أكدت الوزارة على تنفيذ انتدابات هامة في جميع شركات النحن لسد العجز في الكوادر. كما كشفت عن برنامج إصلاحي لدمج رخص النقل الريفي بالنقل الجماعي، مع رصد اعتمادات مالية إضافية للشركة الوطنية للسكك الحديدية لاقتناء قاطرات جديدة وصيانة الأسطول الحالي، بالإضافة إلى تهيئة الحواجز وتأهيل البنية التحتية للشبكة.

دعم تشريعي للإصلاحات

من جانبه، شدد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، عماد الدربالي، الذي ترأس الجلسة بحضور رئيس لجنة الخدمات هيثم الطرابلسي، على دعم المؤسسة التشريعية للإصلاحات الجارية. وأكد أن تدعيم أسطول النشر يعد ركيزة أساسية في مسار بناء الدولة الاجتماعية الديمقراطية التي تضع حق المواطن في نقل آمن ومنتظم في صدارة أولوياتها.

مطالب نيابية لتحسين الخدمة

وعلى صعيد المشاغل اليومية، طالب عدد من النواب خلال النقاش بتحقيق العدالة في توزيع أسطول الحافلات بين الولايات، وإعادة تفعيل الخطوط الحديدية الملغاة، مع التركيز على أهمية تنظيم النقل المدرسي في مناطق التوسع العمراني الجديد. وقد تعهد إطارات الوزارة برفع هذه المطالب فوراً إلى هياكل الإشراف المعنية للمعالجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى