وزير التجارة يبحث مع المعهد الوطني للمترولوجيا بألمانيا سبل تعزيز التعاون التجاري والفني

عقد وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، يوم الأربعاء 11 فيفري 2026، لقاءً مع ممثلي المعهد الوطني للمترولوجيا بألمانيا والوكالة الألمانية للتعاون الفني. وناقش اللقاء أوجه التعاون الممكنة بين الجانبين في مجالات حيوية مثل المترولوجيا ومراقبة السوق وحماية المستهلك.

أهداف التعاون الفني

يأتي هذا اللقاء في إطار برنامج تعاون فني يهدف إلى دعم النهوض بالبنية التحتية للجودة في إفريقيا. كما يهدف إلى مساندة الجهود الوطنية الرامية إلى وضع سياسة وطنية شاملة للجودة، تتماشى مع أفضل المعايير والممارسات الدولية.

أهمية البنية التحتية للجودة

وأكد الوزير سمير عبيد أن تحسين البنية التحتية للجودة يعد شرطاً أساسياً وعاملاً محورياً لتحقيق عدة أهداف، منها:

  • تسهيل التجارة الخارجية.
  • تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق العالمية.
  • ضمان مطابقة المنتجات للمواصفات والمعايير المعتمدة.

تطوير منظومة الجودة وإزالة الحواجز

كما أبرز الوزير أن تطوير منظومة الجودة يساهم بشكل مباشر في:

  • إزالة الحواجز الفنية أمام التجارة.
  • تقليص آجال وإجراءات المراقبة.
  • تعزيز ثقة الشركاء الاقتصاديين.
  • دعم نفاذ الصادرات التونسية إلى الأسواق الخارجية.

المترولوجيا: أولوية استراتيجية

وفي نفس الصدد، أفاد وزير التجارة بأن مجال المترولوجيا يندرج ضمن أولويات الوزارة الاستراتيجية. وذلك نظراً لدوره المحوري في:

  • ضمان دقة القياس.
  • ترسيخ مبادئ الشفافية في المعاملات التجارية.
  • حماية المستهلك وضمان سلامة المعاملات الاقتصادية.

استعداد الجانب الألماني للدعم

من جانبهم، عبّر ممثلو المعهد الوطني للمترولوجيا بألمانيا عن استعدادهم الكامل لمساندة الجهود التونسية في هذا المجال. وأكدوا على مساهمتهم في تطوير البنية التحتية للمترولوجيا، مما يعزز التعاون المؤسسي بين المعهد والوزارة ويدعم مسار تحديث منظومة الجودة في تونس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى