وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر يؤكدون: الحل في ليبيا يجب أن يكون ليبيًا خالصًا دون إقصاء

أفاد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ونظيراه وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، ووزير الخارجية والهجرة والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، بأن المصلحة العليا لليبيا والليبيين تمثل البوصلة الرئيسية والهدف المنشود لهذا المسار الثلاثي. كما أكدوا على ضرورة تعزيز التشاور المستمر حول الملف الليبي ومواصلة التنسيق فيما بينهم ودعم الجهود الأممية لضمان وحدة ليبيا واستقرارها.
التأكيد على الملكية الليبية للحل السياسي
شدّد الوزراء خلال اجتماعهم يوم الاثنين في إطار آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا على أن “الملكية الليبية الخالصة للعملية السياسية في ليبيا” هي أساس أي حل، مؤكدين أن الحل يجب أن يكون ليبياً-ليبياً دون إقصاء أي طرف، وبمساندة من منظمة الأمم المتحدة. وأبرزوا أهمية تعزيز الترابط الاقتصادي بين مختلف مناطق ليبيا لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة للشعب الليبي.
النقاط الرئيسية في البيان الختامي
1. الروابط الأخوية والتزام القيادات
جاء في البيان تأكيد الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع تونس والجزائر ومصر بليبيا، والتزاماً بتوجيهات القيادات العليا للبلدان الثلاث. استضافت تونس يوم 26 جانفي 2026 اجتماع وزراء الخارجية في إطار آلية التشاور الثلاثي، بحضور المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، لمناقشة آخر تطورات الأزمة وسببل الدفع نحو تسوية سياسية شاملة.
2. المصلحة العليا لليبيا
تم التأكيد على أن مصلحة ليبيا والليبيين هي الهدف الأساسي لهذا المسار، دعماً للجهود الإقليمية والأممية الرامية إلى تحقيق تطلعات الليبيين في تسوية سياسية تضمن وحدة الأراضي الليبية وتحفظ مقدراتهم الوطنية.
3. الحل الليبي والمصالحة الوطنية
أكد البيان أن الحل يجب أن يكون قائماً على الملكية الليبية الخالصة، دون إقصاء أي طرف، والغاية هي بناء دولة موحدة بمؤسسات مستقرة تحقق الأمن والتنمية. كما دعا الأطراف الليبية إلى تعزيز الحوار وتجاوز الانقسامات والمضي نحو توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية.
4. الانتخابات وتوحيد المؤسسات
أشار البيان إلى ضرورة تكثيف الجهود لعقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بما يسهم في إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وتحقيق آمال الشعب الليبي.
5. رفض التدخلات الخارجية
نوه البيان بضرورة إبعاد ليبيا عن التجاذبات الإقليمية والدولية ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية، مع التأكيد على ضرورة انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من جميع أنحاء البلاد.
6. استعداد الدول الثلاث للدعم
أعربت مصر وتونس والجزائر عن استعدادها لاستقبال والتباحث مع مختلف القيادات الليبية، في إطار جهود تقريب وجهات النظر بين الأشقاء الليبيين.
7. الترابط الاقتصادي والتنمية
تمت الإشارة إلى أهمية تعزيز الترابط الاقتصادي بين مختلف مناطق ليبيا لتحقيق تنمية شاملة، مما يسهم في تهيئة بيئة ملائمة للوصول إلى تسوية سياسية.
8. الأمن والاستقرار الإقليمي
أكد البيان أن أمن ليبيا واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن العربي ومنطقة الساحل والصحراء، مما يستدعي تكثيف التشاور والتنسيق ضمن رؤية شاملة لمواجهة التهديدات.
9. دعم الجهود الأممية
دعا البيان إلى تعزيز الجهود الأممية للوصول إلى تسوية سياسية شاملة، وزيادة فعالية خارطة الطريق الأممية.
10. خطة عمل زمنية للحل السياسي
تمت الإشارة إلى أهمية وضع خطة عمل زمنية وشاملة للحل السياسي الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة، تتضمن جميع الخطوات العملية التي يطمح إليها الشعب الليبي.
11. استضافة تونس للاجتماعات
أعربت تونس عن استعدادها لاحتضان اجتماعات رفيعة المستوى بمشاركة جميع الأطراف الليبية المعنية، للمساعدة في إنجاز إطار شامل للحل السياسي.



