صدمة: 85% من التونسيين يرون تأثيرات سلبية للعقاب البدني على تربية الأطفال!


عنوان: نتائج دراسة حديثة: 85% من التونسيين يعتبرون أن العقاب البدني يؤثر سلبًا على تربية الأطفال

كشفت دراسة مسحية حديثة أجرتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في تونس بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، أن 85% من التونسيين يعتقدون أن العقاب البدني يترك تأثيرات سلبية على تنشئة الأطفال. تم عرض نتائج هذه الدراسة في جلسة عمل عقدت صباح اليوم بوزارة الأسرة.

الدراسة دمجت بين المنهجيات الكمية والنوعية لرصد الممارسات التأديبية للأطفال وجمع البيانات من 1002 مشارك تجاوزت أعمارهم 18 سنة ومن كافة ولايات الجمهورية. وأشارت النتائج إلى أن 31% فقط من المشاركين على دراية بهياكل حماية الطفل، مع الإشارة إلى مندوبي حماية الطفولة بنسبة 86.7%.

وأبرزت الدراسة أهمية تعزيز الوعي بآليات وقاية الأطفال وحمايتهم من العنف ودعم قدرات الأسر والمهنيين في مجال التربية الإيجابية وبدائل العقوبات العنيفة. وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، على أهمية استخدام نتائج الدراسة لتعزيز برامج الوقاية وصياغة رسائل توعوية وتثقيفية للأسر والأطفال والمهنيين.

وأضافت الوزيرة أن الدراسة تبرز الدور المحوري للأسرة باعتبارها النواة الأساسية لرعاية الأطفال وحمايتهم من أشكال التهديد المختلفة، وتهدف بشكل أساسي إلى تحديد تصورات وممارسات الأسر حيال تأديب الأطفال.

كما أكدت الوزارة على جهودها في تأسيس اللجنة الوطنية متعددة القطاعات لحماية الأطفال من العنف، تنفيذاً لمخرجات الورشة الوطنية الأولى في نوفمبر 2024.

من جانبه، أثنى ممثل مكتب “يونيسيف” في تونس، ميشال لوبيشو، على نتائج الدراسة ودورها في تعزيز الجهود الوقائية لحماية الأطفال، مسلطًا الضوء على أهمية آليات الحماية مثل الرقم الأخضر 1809.

شمل الإعلان عن نتائج الدراسة مشاركة عدة جهات من اللجنة الوطنية ووزارات وهيئات وجمعيات، واختتم اللقاء ضمن فعاليات شهر حماية الطفولة الذي تقوده الوزارة تحت شعار “في الوقاية حماية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى