مؤتمر “الكوميسا” بتونس: فرصة ذهبية لتعزيز التشبيك بين سيدات الأعمال الإفريقيات

وأكدت الوزيرة أن هذا الحدث القاري يمثل فرصة مهمة للتواصل والتشبيك بين النساء الأفريقيات والتونسيات صاحبات الأعمال، ومجالاً قيماً لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى. وأشارت إلى مواصلة تونس الاضطلاع بدورها كاملاً كبوابة أساسية لدعم مسارات التبادل الاقتصادي الإفريقي، خاصة ضمن فضاء السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا (COMESA) ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAF).
وأبرزت الوزيرة حرص تونس على الارتقاء بأوضاع المرأة وتعزيز ريادة التجربة التونسية وإشعاعها إفريقيا ودولياً، انسجاماً مع أجندا إفريقيا 2063. كما شددت على الجهود الوطنية التشاركية في إطار الاستراتيجية الوطنية لدعم ريادة الأعمال النسائية في أفق 2035، والخطة الاستراتيجية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء والفتيات في الوسط الريفي في أفق 2030. وأضافت أنها تواصل تركيز خدمات الجوار وتأمين المساندة والمرافقة عبر التدريب والتكوين ودعم القدرات وصقل المهارات، إلى جانب تركيز خطوط تمويل متنوعة لإحداث المشاريع النسائية وتوسعتها وضمان ديمومتها.
وبينت أسماء الجابري أنه تم اتخاذ حزمة من التدابير والإجراءات الجامعة بين ريادة الأعمال والإدماج الاقتصادي لفائدة النساء والفتيات، وتنفيذ برامج متنوعة تتلاءم مع قدراتهن ومهاراتهن وتمكنهن من فرص الاستثمار في مجالات مختلفة مثل الطاقة والطاقات المتجددة والهندسة والتكنولوجيا والشركات الناشئة والشركات الأهلية. وأشارت إلى آليات دعم ريادة الأعمال النسائية وتسهيل حصول النساء على مصادر التمويل، وعلى رأسها البرنامج الوطني “رائدات” الذي يوفر خط تمويل خاص بهن وإجراءات تفاضلية لإنشاء مشاريع نسائية في مختلف الجهات.
وأعربت أسماء الجابري عن قناعتها بأن المرأة الأفريقية ليست عنصراً فاعلاً في التنمية فحسب، بل هي ركيزة أساسية لها ومحرك حقيقي للابتكار والنمو وشريك في بناء إفريقيا. واعتبرت أن التكامل الاقتصادي الإفريقي يمثل ضرورة استراتيجية لبناء قارة قادرة على مواجهة التحديات العالمية وتعزيز مكانتها في الاقتصاد الدولي، مؤكدة انخراط تونس الكامل في دعم الجهود المشتركة لمزيد دفع ريادة الأعمال النسائية بدول المنطقة.



