وزارة الفلاحة تُحدث ثورة في تعصير المناطق السقوية لاستخدام أفضل للمياه

تصدر بوزارة الفلاحة دعم لحفر الآبار في المناطق السقوية لضمان استدامة الموارد المائية
أعلن كمال المؤدب، مدير إدارة الري بوزارة الفلاحة، عن مبادرة الوزارة بالسماح بحفر الآبار ضمن المناطق السقوية العمومية حيث تصل كفاءة شبكات الرّيّ إلى نحو 70%. وأكد المؤدب أن الوزارة تجدد دعوتها للمزارعين لضرورة عدم الربط العشوائي على الشبكات الكبرى لحماية هذه المنشآت.
وأوضح المؤدب في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء “وات” أن الوزارة تحذر المزارعين من مخاطر الربط العشوائي بشبكات السدود والخزانات التي يصل معدل تدفقها إلى حوالي 5 آلاف لتر في الثانية، لما لها من تأثيرات سلبية على الأشخاص وعلى كفاءة الشبكة بسبب الأعطال الفنية.
كما أشار المسؤول إلى أهمية المناطق السقوية التي تتوزع ما بين الأراضي الحكومية والخاصة، حيث تغطي حوالي 435 ألف هكتار مخصصة لزراعة مجموعة متنوعة من المنتجات الفلاحية. وأكد على أن فعالية شبكات الرّيّ في هذه المناطق تتراوح بين 65% و70%.
وأكد أن تونس تعمل على إعادة تطوير المناطق السقوية من خلال خطة عمل شاملة تشمل مختلف مناطق البلاد، ومن بين مشاريع التطوير، مشروع تكثيف المناطق السقوية بالبلاد التونسية عبر إعادة تأهيل الشبكات والخزانات في المناطق الشمالية.
وتعمل الوزارة أيضًا على مشروع وادي مجردة في ولايتي أريانة ومنوبة، الذي يشمل تحديث الشبكات القديمة، بالإضافة إلى مشروع تطوير المناطق السقوية في ولاية بن عروس.
وأضاف المؤدب أن هناك مشروعًا آخر لتطوير المناطق السقوية في ولايات القيروان وسيدي بوزيد والقصرين بتكلفة تقارب 140 مليون دينار، بالإضافة إلى خطة لتطوير المناطق السقوية بالواحات التونسية التي تشمل ولايات توزر وقبلّي وقفصة وقابس.
تأتي هذه الجهود في سياق استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية وضمان استدامتها، ما يشكل خطوة نحو تحسين الإنتاجية الزراعية في البلاد.



