وزير الخارجية يعزز التعاون الثنائي في مؤتمر الاتحاد الإفريقي مع كبار الدبلوماسيين

انعقدت الدورة العادية الثامنة والثلاثون لقمة الاتحاد الإفريقي في 15 فبراير 2025 في مقر الاتحاد بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وقد مثل تونس في هذا الحدث الهام وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
خلال الجلسة الافتتاحية، ألقى عدد من الشخصيات البارزة كلماتهم. وتحدث رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المنتهية ولايته موسى فقي محمد، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس دولة فلسطين محمود عباس، ورئيس جمهورية موريتانيا والرئيس المنتهية ولايته للاتحاد الإفريقي محمد ولد الغزواني حول أبرز القضايا والتحديات التي تواجه القارة الإفريقية.
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته على أهمية التضامن الإفريقي مع القضية الفلسطينية، مشيدًا بمواقف الاتحاد الإفريقي التاريخية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
تم خلال الجلسة انتخاب هيئة مكتب مؤتمر الاتحاد الإفريقي، حيث تولى رئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو رئاسة الاتحاد لعام 2025. وركزت القمة على مناقشة قضايا السلم والأمن ومكافحة الإرهاب ودعم التكامل الاقتصادي، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي والطاقي والانتقال الرقمي والتنمية المستدامة.
تحت عنوان “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات”، شكلت القمة فرصة للنظر في رؤية موحدة حول التعويضات المالية والاعتراف بالانتهاكات التاريخية. كما تم انتخاب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الجديد، حيث فاز محمد علي يوسف، وزير خارجية جيبوتي بالمنصب.
على هامش القمة، التقى الوزير محمد علي النفطي بعدد من نظرائه لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في ظل التحديات الحالية للقارة الإفريقية. وأكدت تونس خلال المشاركة على التزامها بمبادئ التضامن والتعاون لتعزيز الأمن والسلام والتنمية المستدامة في إفريقيا، وفقًا لأهداف أجندة 2063.



