وزير التشغيل: دور محوري للمجالس المنتخبة في خطة التنمية 2026-2030!

وزير التشغيل يعلن عن منهجية جديدة لمخطط التنمية 2026-2030
أكد وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد أن المنهجية الجديدة لإعداد مخطط التنمية للفترة 2026-2030 ستكون قائمة على التخطيط التصاعدي. هذه المنهجية ستمنح دورًا محوريًا للمجالس المحلية والجهوية والإقليمية، بالإضافة إلى المجلس الوطني للجهات والأقاليم، بهدف تحقيق التكامل في صياغة الأولويات والمشاريع الاقتصادية ضمن وحدة الدولة.
وتحت إشراف الوزير وكاتبة الدولة المكلفة بالشركات الأهلية، حسنة جيب الله، عقدت جلسة عمل لاستعراض هذه المنهجية الجديدة وآليات تنفيذها. تم خلال الجلسة طرح ومناقشة تفاصيل المنهجية المعتمدة في إعداد مخطط التنمية وبطاقات المشاريع.
وأشار الوزير إلى أن الحكومة تسعى لإرساء مقاربة جديدة للتنمية الجهوية ترتكز على المبادئ الدستورية لتحقيق تنمية شاملة وعادلة، مع التركيز على تعزيز الدور الاجتماعي للدولة وتوازن الجهات.
من جهتها، أشارت كاتبة الدولة إلى التطورات الإيجابية التي شهدها مسار إعداد المخطط، مؤكدة أهمية دور المجالس المنتخبة في اقتراح التصورات والبرامج التي تحقق الرفاه الاجتماعي والإدماج الاقتصادي.
كما اقترحت كاتبة الدولة تشريك مجلس نواب الشعب في مراجعة التقرير النهائي للمخطط للتسريع في الإجراءات وضمان حماية مسار المخطط في جميع مراحله.
في ختام الجلسة، تم التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين المقاربات التنموية وضمان فعالية إعداد مقترحات المشاريع، مع تعزيز دور الهياكل العمومية في دعم ومرافقة عملية إعداد المخطط.
#مخطط_التنمية #التخطيط_التنموي #وزارة_التشغيل #المجالس_المنتخبة



