النائب ياسين مامي يهاجم بيان الخارجية المصرية ويدعو لتحرك عاجل لتسهيل عبور قافلة الصمود!

النائب ياسين مامي يعبّر عن استغرابه من إجراءات الخارجية المصرية تجاه "قافلة الصمود"
عبّر النائب التونسي ياسين مامي عن استغرابه العميق من البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية المصرية، الذي يشمل ترتيبات مشددة لمرور "قافلة الصمود" إلى قطاع غزة. وقد اعتبر مامي أن هذا البيان يغفل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الحصار والاعتداء المستمر.
في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، أكد مامي أن القوافل التي تُرسل من تونس والجزائر ودول أخرى حرة تعكس تضامن شعبي حقيقي مع أهالي غزة. ودعا إلى ضرورة معالجة ما وصفه بـ"القيود البيروقراطية" التي فرضتها السلطات المصرية، معتبراً أنها لا تتناسب مع حجم المأساة الإنسانية التي تمر بها المنطقة.
دعوة عاجلة إلى الحركة الدبلوماسية
في سياق مساعي تجاوز هذه الصعوبات، دعا مامي إلى:
تدخل عاجل من السفارة التونسية في القاهرة للتنسيق مع الجانب المصري لتسهيل عبور القافلة بما يتماشى مع طابعها الإنساني الملح.
تشكيل تنسيقية رسمية تضم نواباً وممثلين عن وزارة الخارجية والهلال الأحمر وأعضاء القافلة لتقديم طلب رسمي إلى السفارة المصرية في تونس.
تحرك دبلوماسي فعال من الخارجية التونسية لتسهيل الأمور وضمان Security.
- إصدار بيان رسمي من السلطات التونسية لدعم القافلة، والمطالبة بفتح المعابر وتيسير دخول المساعدات.
"قافلة الصمود ليست تهديدًا للأمن"
اختتم مامي تصريحه بالتأكيد على الطابع السلمي للقافلة، معتبراً أن "قافلة الصمود" لا تشكل تهديدًا لأمن أي جهة، بل تعكس تحديًا لصمت المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في غزة.
من الجدير بالذكر أن "قافلة الصمود" تمثل مبادرة إنسانية شعبيّة انطلقت من تونس، مدعومةً من فعاليات مدنية ونقابية وشخصيات مستقلة، بهدف تقديم المساعدات المباشرة إلى قطاع غزة في ظل حصار خانق وظروف إنسانية مأساوية، أدت إلى فقدان العديد من الأرواح، خصوصًا بين النساء والأطفال.
تواصلوا معنا لمعرفة المزيد حول مستجدات "قافلة الصمود" وأهمية الدعم الإنساني لفلسطين.



