وزير الداخلية: معركة حاسمة ضد أباطرة المخدرات بلا تراجع

وزير الداخلية خالد النوري يؤكد استقرار الوضع الأمني في تونس
أعلن وزير الداخلية التونسي، خالد النوري، أن الوضع الأمني في تونس يتميز بـ “استقرار عام”، على الرغم من التعقيدات والتحديات الأمنية الإقليمية والدولية وتزايد أنماط الجريمة. يُعزى ذلك إلى جهود المؤسسة الأمنية.
وخلال الجلسة العامة بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم في باردو، أوضح النوري أن المؤسسة الأمنية تنفذ خططًا مدروسة تُحدث دوريًا وفق الظروف، مدعومة بعمل استخباراتي استباقي، مما أدى إلى تحقيق نجاحات أمنية كبيرة.
وأشار إلى أن هذه النجاحات تضمنت إحباط عمليات إجرامية، وتفكيك خلايا نائمة وشبكات دولية في مجالات مثل ترويج المخدرات والاتجار بالبشر، مؤكدًا على التعاون المستمر بين الوحدات الأمنية والنيابة العمومية لتنويع وتكثيف الحملات الأمنية.
وأضاف أن الحملات الأمنية تُنفذ بشكل خاص حول المؤسسات التربوية، ومسالك التوزيع، والملاهي الليلية، والمناطق السياحية، خصوصًا خلال موسم الصيف، حيث تنشط شبكات ترويج المخدرات. كما تحدث عن جهود الأجهزة الأمنية في محاربة التهريب وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية للكشف عن المخدرات المهربة وتقديم المتورطين إلى العدالة، مؤكدًا أن الدولة التونسية في “حرب معلنة” ضد المخدرات.
ورغم النتائج الإيجابية في مكافحة المخدرات، أكد النوري أن الوضع يستدعي تكاتف الجهود بدءًا من الأسرة والمدرسة للقضاء على هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة.
المصدر: وات



