في مجلس الجهات والأقاليم.. وزير التعليم العالي يكشف عن إصلاحات ثورية


استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي، منذر بلعيد، اليوم الخميس، خلال جلسة حوارية في المجلس الوطني للجهات والأقاليم، سلسلة إصلاحات واستراتيجيات تعمل الوزارة على تنفيذها في مجالات التكوين والتوجيه الجامعي، والخدمات، والبحث العلمي.

وأكد الوزير أنه لتعزيز فرص تشغيل خريجي التعليم العالي، تسهم الوزارة في نشر ثقافة المبادرة والابتكار في المؤسسات الجامعية. كما يجري تطوير برنامج “الطالب المبادر” ومراجعة نظامه، لدعم مراكز المهن وشهادات الكفاءات بالجامعات، مما يوفر للطلبة تدريباً إضافياً وشهادات معتمدة تعزز مهاراتهم وتسهّل إدماجهم في سوق العمل.

وأوضح الوزير توجه الوزارة لإنشاء “مراصد لريادة الأعمال الطلابية” داخل الجامعات، لمساندة الطلبة أصحاب المشاريع ومتابعة أوضاع الخريجين عبر المسوحات، لقياس مدى إدماجهم في سوق العمل.

صرّح الوزير بأن الوزارة بدأت أعمالاً تمهيدية لإصلاح شامل لمنظومة التكوين الجامعي، في انتظار إرساء المجلس الأعلى للتربية والتعليم. كما يجري إعداد مشروع لتطوير مسارات التكوين بما يتماشى مع سوق العمل، ومشروع إصلاح نظام الدكتوراه لتعزيز البعد التطبيقي وزيادة كفاءة التشغيل والبحث العلمي.

وأشار الوزير إلى مشروع إصلاح التكوين الهندسي، حيث صدر “كتاب أبيض للدراسات الهندسية” وتم تشكيل لجنة قيادة لمتابعة التنفيذ. وأعلن عن إعداد مشروع لضبط شروط الحصول على الشهادة الوطنية لمهندس في العلوم التطبيقية والتكنولوجية.

وأكد الوزير على إعداد دليل جديد للتوجيه الجامعي يضم 600 مسلك في مختلف التخصصات، مع التركيز على تعزيز الطاقات الاستيعابية في مجالات التكنولوجيا والعلوم شبه الطبية، وإعادة هيكلة الخارطة الجامعية وفق تقسيم جهوي جديد يوازن بين المناطق.

فيما يتعلق بالحياة الطلابية، كشف عن تحديث قرار المنح الجامعية لتوسيع قاعدة المستفيدين، وتعديل قرار السكن الجامعي، مذكراً بأن الوزارة خصصت حوالي 500 مليون دينار لدعم الخدمات الجامعية واستيعاب 66 ألف سرير من أصل 80 ألف طلب.

أعلن الوزير عن برنامج لتعزيز طاقة الإيواء بإضافة 7000 سرير ضمن 16 مشروعاً سكنياً بكلفة 300 مليون دينار، مع الجهود المتواصلة لتسريع تنفيذ المشاريع المعطلة.

وفي مجال البحث العلمي، تدعم الوزارة البحوث التطبيقية من خلال مشاريع تشاركية وتمول مشاريع تصل إلى 300 ألف دينار لإنشاء شركات ناشئة. وتم إطلاق منصة رقمية للطاقة المتجددة، تُعنى بتوفير تدريب عملي للطلبة والمهندسين.

بشأن حادثة اختراق بيانات بعض الطلبة، أكد الوزير تعاون الوزارة مع وزارة تكنولوجيات الاتصال والوكالة الوطنية للأمن السيبراني لتعزيز منظومة السلامة المعلوماتية. وبخصوص مشروع الجامعة الألمانية، أكد استمرارية الجهود رغم العقبات الإدارية واللوجستية.

حافظ على ضبط العناوين والسياقات لتعزيز المحتوى في محركات البحث وزيادة الوصول للجمهور المهتم بمجالات التعليم العالي والابتكار والبحث العلمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى